جديد الأخبار
جديد المقالات



اضغط هنا
ضع اعلانك لتحقق اهدافك

جديد الأخبار

تغذيات RSS

أنا صماء !!
12-11-1430 08:45 PM

حين ننظر إلى خارطة العالم من حولنا ونسبح الله على قدرته ودقته وحكمته في توزيع بقاعها جبالاً وسهولاً ويابسا وماءاً بالكاد لن يحتمل عقلنا الباطن ولا بسرعة بديهية أن يحدد موطنه لنتخيل أن تلك الخارطة للعالم هي خارطة كل واحد منا على الخصوص وحين نبدأ أن نقيس أين نحن من كل هذا .. نجلس أمسية مكللة بالهدوء بعد ضوضا ء العمل والسفر وإلتزامات الحياة ... لندرس وبصراحة مع أنفسنا أين نحن أين تقطن أنا كل منا ؟؟لنرى رسما (جرافيكيا) أين مستويات الإرتفاع والإنخفاض .. قمة النجاح وقمة الفشل .. قمة العطاء وقمة الخمول ..لندرس تلك الأنا ونحدد لذاتنا القاسم المشترك .. بين دافع نجاحنا وعلة فشلنا فنعزز الأولى وحين نضع يدنا على لحظة الإنتاجية ونقاوم الثانية بالبعد عن نقاط الضعف لدينا ومعالجتها وتقويمها والتخطيط لها .فمثلاً إن كان السهر هو علة وسبب الفشل والإستيقاظ مبكراً هو الأفضل صحياً وإ‘نتاجياً فلا بد من البدء بالحلول بوسطية دون قلب نظام الحياة بضغطة زر مفاجئة .. وحين نحب الخير لفلان ولا نحبه لآخر أو نفضله لذاتنا ولا نحبه لغيرنا ..حين نحفز فلان ونحبط فلان حين نحسب ألف حساب لفلان وكأن غيره لم يكن .. حين نتميز بالعمل ونفشل بالمنزل .. حين نعاني البدانه ونحلم بالجسم المثالي .. وحين وحين وجهات نظر وقناعات وإنجازات مختلفة بدواخلنا بحاجة لخلق وسطية بتحديد العامل المشترك لننتقل للأفضل دائماً ، وللأسف أحياناً ننشغل في أمور الأخرين ونحاول توظيف محرك التغيير الفوري حباً أم تطفلا ً لا يهم المهم أن نترك ذاك ولا ننسى أنفسنا تغيير أنفسنا .

لكي لا نفشل في عملية تقويم ذواتنا حين نقرر السير على الخط الصحيح ونكون مؤثرين ونطمس النقاط الحمراء في حياتنا لكي لا يتجدد نزيفها مع مرور الوقت ... فسلوكنا وطريقة تفكيرنا هي أن كل شخص منا حقل تجاربه والمهارات الحياتية المكتسبة بين سطور الأيام هي هويتنا هي نحن .. (((أنا))) كل واحد منا ..ولكن ما هو أهم حين نستسلم وتتحول أنا كل منا إلى إستسلام إلى أنا صماء لا صوت ولا حقيقة لها ... أنا لن تتقدم خطوة .....وتكون طعماً للأمزجة وأهداف غيرنا .. نتحول من أصحاب هدف لأهداف ّّ !!
انا صماء لن تضيف صوتاً على كفوف الحياة
هل أنا الفشل الصماء ... سيعوضها لسان النجاح ؟
هل أنا الحقد الصماء ...ستعوضها أنا الحب ؟
هل أنا العقوق الصماء ... ستعوضها أنا البر ؟
نستسلم لنضيء الضوء الأخضر لمن لا يكن لنا الحب فيفرح بفشلنا !!نستسلم لفشلنا فتتفاقم مساحاته و نندب حظنا ونضعه شماعة نعلق عليها إستسلامنا وتهواننا لماذا نختار البديل ونضيء شعلة القوة ولا نستسلم أمام عقل باطن مشلول تأكله الديدان مع مرور الزمن ؟
على كل منا أن يجعل من أضيق الحدود على خارطته الذهنية والحياتية قطاف وثمر نجاح بعيداً عن المرض والكسل والفشل والغيرة سوار أنانية تجعله مقعدا على حدوده وتبقى مساحاته تتلاشى ... لنكون مع الجميع قلباً وقالباً .
كثير من الأنات داخلنا تبات تنزف كل يوم مع ضمير مستتر وغياب للحقائق لن تتغير ما لم نغير ذواتنا ونعتزم قراراتنا .. لكي لا نتحول يوماً لضعفاء نبحث عن حلول في يد نفوس قد تذهب بنا إلى خط تراجع عكسي سلبي يقتل ما تبقى لنا من إيجابيات .!! متى سنحدد الخلل ونبحث عن حلول نخطط .. نختار..ننفذ.. ونجرب التطبيق .. نقيم .. لماذا لا نبني ذاتنا بذاتنا ونبني لمساحات النجاح وفجر جديد أجمل أكبر...
لنتتصالح مع ذواتنا ولنمقت التناقض في حياتنا ونخطط خارطة من النجاح والحب والسلام إبتداءاً من خشيتنا لله بنسنا وفي بيتنا إنتهاءاً بعملنا وإنتاجيتنا بالحياة .
لنكن صادقين مع أنفسنا لن نغير شيئاً من مستقبلنا وحاضرنا مالم نقرأ من أمسنا تنبؤات ونتاج لنصنع غدنا من ذاتنا بإذن الله كما يحثنا ديننا ... ( لن يغير الله بقوم مالم يغيرو بأنفسهم ).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 322



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


سحر عبدالمجيد
تقييم
4.35/10 (175 صوت)

ضع اعلانك هنا لتحقق اهدافك جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة العقيق 2

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

كود: