الكادحون عائدون بقوة . - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الجمعة 5 ذو القعدة 1438 / 28 يوليو 2017

جديد الأخبار خلفاً للواء "عسيري".. تعيين العقيد تركي المالكي متحدثاً رسمياً باسم قوات التحالف «» متحدث "العمل": بعد التوطين.. سيرد عليكم في مراكز الاتصال سعوديون وسعوديات فقط «» "الدفاع الجوي" يعترض صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه مكة المكرمة «» "الخدمة المدنية" تدعو للتقدم على 1097 وظيفة صحية «» أمير الباحة يوافق على إقامة ملتقى الاعلام المرئي والرقمي «» وكيل إمارة منطقة الباحة يزور خيمة "هلا أكناف" بغابة رغدان «» العمل تلزم (الخدمات الأرضية) بوضع خطة عاجلة لإنهاء وضع الوافدين واستقطاب السعوديين «» إيداع 496 مليون ريال مساعدات مقطوعة لمستفيدي "الضمان" لشهر ذي القعدة «» الديوان الملكي: جهود خادم الحرمين لإعادة فتح المسجد الأقصى تكللت بالنجاح «» "العمل": نعمل مع "الإسكان" و"التجارة" على توفير 100 ألف وحدة لمستفيدي الضمان الأشد احتياجاً «»
جديد المقالات نظام موحد لقطاع المقاولات ! «» الشخص الحساس «» 99 وصية لأبنتي التي لم تولد بعد «» مهرجان صيف العقيق38 «» كيف تبدأ نمط حياة صحي ؟ بطريقه سهله «» التربية بالنشاط المدرسي ! «» القائد الفريد «» أنا الباحي وفي قلبي وطن «» هل يساهم ترسيم أئمة المساجد في الحد من البطالة ؟ «» الكاتب المأزوم «»


المقالات قلم حُر ✒ › الكادحون عائدون بقوة .
الكادحون عائدون بقوة .
سامي أبو دش
سامي أبو دش
03-11-1438 10:06 PM
الكادحون عائدون بقوة .

يعرف الكادِح كما جاء في أكثر القواميس والمعاجم العربية على أنه : اسم فاعل من كدَحَ في كدَحَ لـكادِح أي مَنْ لايَملك مِن أسباب العيش إلاّ أجره اليوميّ وهو مِن أفقرالناس في الطبقة العاملة ، كما أن الطَّبقة الكادحة هي التي تضمُّ الكادحين والطبقة الفقيرة ، فمعنى كدَحَ : كدَح العاملُ في العمل أي سعى وكدّ وعمل باجتهاد ، كما يقال كدَحا لأبُل عياله : أي عمِل بمشقّة لكسب القوت لهم .. الخ من باقي المعاني والتعريفات التي قد دلت عليها تلك الكلمة ، ويبقى التعريف الأنسب لواقع هؤلاء الكادحون أو الكادحين في كل مجتمع بأنهم الجنود المجهولة والطاقة الخلاقة التي مازالت تسهم في رقى وتطور الوطن وتقدمه ، لذا فهم يتفانون في أعمالهم بغية تحقيق الدخل اليسير، ومن توفير لقمة العيش القليلة لهم ولمن يعولون عليهم ، وكلما كان الواحد منهم ذا وعي وفهم وإدراك وأيضا أكثر حبا وإخلاصا ووفاء لعمله أو موقعه الذي وجد فيه كان أكثرقدرة على العطاء والإنتاجية ليكون ذو موقع هام ورئيسي في مجتمعه الذي مازال يحتاج إليه ، نظرا لما يقدمه لهم من مختلف وتنوع الخدمات والتي قد تصعب على غيرهم أن يعملوها لتصبح واجبة عليه عملها والقيام بها من أجل مجتمعه ووطنه الذي قد عجز تماما أن يستغني عنه أو عن عمله الذي يتقنه ، نظرا لاحتياجه الملح له وكذلك لاحتياج عمله الذي لم ولن يستطيعوا أن يجدوا أي بديل عنه وكون أن منهم الموظف البسيط ، والعامل في مصنع أو في ورشة فنية ، وعامل النظافة ، وناقل صهاريج المياه ، وحارس الأمن .. الخ ، فكلهم مازالوا يشكلون بالنسبة لنا الأهمية العظمى في حياتنا ، ويبقى أخيرا وهو الأهم : بسبب ما يقدموه لنا من نفع وخير مازال يعود علينا خاصة وعلى الجميع عامة بالمنفعة والمصلحة وكذلك بالفائدة العظيمة لنا ولأجيالنا القادمة ، لهذا فهم عائدون اليوم بقوة بعدما كانوا مهمشين من قبل ، وفي الختام .. سيبقى الكادحون منتجون ومبدعون ورائعون وأيضا متواضعون دائما وكونهم لم يعرفوا الزيف أو الخداع ولا الكذب أو النفاق ، بل هم أكثر أمانة ووفاء وإخلاصا مع غيرهم ومع أنفسهم ومع مجتمعهم الذي مازال القليل منهم ومع الأسف يتعرى أو يتجرد منهم ومن أعمالهم البسيطة رغم حاجتهم ، بعكس من أن نكون وكواجب علينا اتجائهم أكثر فخرا بهم ومحبة لهم وشفقة عليهم ، لأنهم ربونا وعلمونا وكبرونا ، وبوجودهم بعد الله أصبحنا اليوم من حاملي الشهادات العليا وفي عدة وظائف مرموقة ومناصب مختلفة ، فالرحمة واجبة عليهم وآن الأوان لنقول لهم ألف شكر بعد التحية والتقدير.

سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/sami.a.abodash
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 331 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
29862 "لان خيروك" تاريخ التعليق : 04-09-1438 02:00 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خيروني لاخترت فيما معنى الحديث لكن تخيير التغيير اذا كان هناك عاطلون يحتاجون واذا لم يعملوا فانهم يؤثرون على المجتمع سلبا او انهم يعملون فيوثرون على المجتمع ايجابا فماذا تختار ترفع من شانهم التعليمي والعملي ام تتركهم لاصدقاء السوء والانفلات الاخلاقي فماذا تختار