لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الخميس 27 رمضان 1438 / 22 يونيو 2017

جديد الأخبار «السليطي» على خطى المرتزقة.. محاولات يائسة لتسويق «كذبة الحصار» «» ⁠⁠⁠مع اقتراب العيد.. مدني الباحة يحذر من خطورة الالعاب النارية على الاطفال «» "العمل" يضبط 18 مخالفة تأنيث بالرياض «» المملكة القوية الشابة «» «الجهات الخيرية» تُقيم حفل المعايدة الأول للإدارات الحكومية والخيرية بالعقيق «» "اتحاد الكرة" يقرر وضع حد أعلى للرواتب الشهرية للاعبين.. وزيادة عدد الأجانب إلى 6 لاعبين «» "النقد" تلزم البنوك بفتح عدد من فروعها خلال عطلة العيد «» مختصون: إعادة البدلات بأثر رجعي وتمديد عطلة العيد سينعكسان إيجاباً على هذه القطاعات «» مصادر: القبض على العراقي قاتل الموظفَين داخل مدارس المملكة «» "واتساب" تعلن تمديد دعم التطبيق لنسخ "أندرويد" القديمة حتى 2020 «»
جديد المقالات التربية بالنشاط المدرسي ! «» القائد الفريد «» أنا الباحي وفي قلبي وطن «» هل يساهم ترسيم أئمة المساجد في الحد من البطالة ؟ «» الكاتب المأزوم «» ذنيب الذيب «» الذئب الحقود «» استثمار مراكز الأحياء في ورش تربوية ! «» القدوة المشروخة «» يا إدارة المرور... ما هكذا تورد الإبل ! «»


المقالات كُتاب العقيق › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-03-1438 11:41 PM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 397 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter