لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017

جديد الأخبار امرأة يمنية تقتل زوجها الحوثي بـ10 طعنات نافذة «» تعرف على الأنشطة التي تتابع «العمل» تنفيذ «التوطين» فيها «» مصر تقبض على رافعي شعارات «المثلية» «» "النقد" توجه الممولين العقارين بتقديم خيار أو أكثر لعملائهم كبدائل أخرى «» سمو أمير الباحة يرعى حفل أهالي المنطقة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 87 للمملكة «» مكتب العمل والتنمية الاجتماعية بالعقيق يحتفل بذكرى اليوم الوطني 87 «» الكلية التقنية والمعهد الصناعي بالباحة تحتفلان باليوم الوطني 87 «» كلمة مدير فرع الشؤون الزراعية بمحافظة العقيق بمناسبة اليوم الوطني 87 «» "الشورى" يطالب رئاسة "الأمر بالمعروف" بتدريب موظفيها في العلاقات الإنسانية «» خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 39 قاضياً بوزارة العدل «»
جديد المقالات تجانس الطين والجسد «» يا وزارة العمل ...أوقفوا التأشيرات ! «» زراعة الشجرة في النشاط المدرسي! «» وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها «» عقيل النخل يعاني جفافه «» افتحوا الطريق إلى وادي "لخية" ! «» نظام موحد لقطاع المقاولات ! «» الشخص الحساس «» 99 وصية لأبنتي التي لم تولد بعد «» مهرجان صيف العقيق38 «»


المقالات قلم حُر ✒ › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-03-1438 11:41 PM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 497 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
29857 Romania "عبدالله الغامدي" تاريخ التعليق : 04-05-1438 08:13 PM
إظهار التعليقات هو جزء من المهنية
اختيار الكتاب للكتابة في هذه الصحيفة هو جزء من نجاحاتها وما نقرأه لايمت للكتابة بصله
وكأنه أصبح علينا أن نحتفل باليوم العالمي لإعاقة اللغة