لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

جديد الأخبار ” وكيل امارة الباحة ” يترأس الاجتماع التحضيري الأول لمشاركة وفد المنطقة بمهرجان الجنادرية 32 «» «نعاش » تكرم الطلاب المتفوقين علمياً ودراسياً «» متحدث "الداخلية": قد يتم رفع سرعات بعض الطرق إلى 140 كلم في الساعة «» "الخدمة المدنية" تعلن الوظائف الهندسية مساء اليوم «» "الإسكان" تسوق 22 ألف وحدة سكنية في 8 مناطق بالمملكة مطلع الشهر المقبل «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس «» "الحريري": أعلنت التريث في تقديم استقالتي تجاوباً مع الرئيس عون «» "الداخلية" تكشف عن أجهزة رصد لمخالفات جديدة.. وتؤكد إعادة النظر في مبالغ المخالفات وسقف السرعات «» اتحاد القدم ينهي تعاقده مع مدرب المنتخب باوزا.. ويؤكد عمله على إنهاء التعاقد مع بديل «» "التحالف" يسمح بإخلاء 5 من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من اليمن «»
جديد المقالات وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «» وطن داخل وطن «» فاتورة الدم «» سد وادي العقيق ورؤية 2030 «» مهلا رجالنا «» تجانس الطين والجسد «» يا وزارة العمل ...أوقفوا التأشيرات ! «» زراعة الشجرة في النشاط المدرسي! «» وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها «»


المقالات قلم حُر ✒ › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-04-1438 12:41 AM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 543 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
29857 Romania "عبدالله الغامدي" تاريخ التعليق : 04-05-1438 09:13 PM
إظهار التعليقات هو جزء من المهنية
اختيار الكتاب للكتابة في هذه الصحيفة هو جزء من نجاحاتها وما نقرأه لايمت للكتابة بصله
وكأنه أصبح علينا أن نحتفل باليوم العالمي لإعاقة اللغة