لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الإثنين 28 جمادى الثاني 1438 / 27 مارس 2017

جديد الأخبار محاضرة في مطار الملك سعود بالباحة عن الحوسبة السحابية «» عضو "شورى": الفساد جزء من حياة المجتمع.. والتشهير ليس علاجاً للمشكلة «» "اتحاد غرف الخليج": تأجيل مشروع الربط الحديدي يعود لأسباب فنية.. والتنفيذ في 2020 «» الرياض: الإطاحة بعصابة جمعت نصف مليون ريال من سلب عملاء البنوك تحت تهديد السلاح «» "الإحصاء": أكثر من 200 ألف فتاة تزوجن في سن الـ15 عاما.. ومكة تتصدر زواج الصغيرات0 «» "الإسكان": إصدار 300 فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء الأربعاء المقبل في الرياض «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الإثنين في المملكة «» 10 آلاف تذكرة من «رمز الأهلي» لجماهير الأخضر «» البحرين: القبض على خلية إرهابية لتنفيذ اغتيالات بدعم إيراني «» سماحة المفتي: مكافحة المخدرات عمل جهادي ويجب الثبات لمحاربتها «»
جديد المقالات الذئب الحقود «» استثمار مراكز الأحياء في ورش تربوية ! «» القدوة المشروخة «» يا إدارة المرور... ما هكذا تورد الإبل ! «» قيمة الأمن باحترام رجاله ! «» أماكن لاتنسى من الذاكرة «» مصائب الشات «» اضرار المضادات الحيوية على الفرد والمجتمع «» التجارة شطارة ... فأين التوطين؟ «» بمناسبة الهيئة «»


المقالات كُتاب العقيق › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-03-1438 11:41 PM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 318 |
6.50/10 (3 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter