يا وزارة التعليم ماذا أعددتم لتحقيق رؤية (2030) ؟ - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017

جديد الأخبار امرأة يمنية تقتل زوجها الحوثي بـ10 طعنات نافذة «» تعرف على الأنشطة التي تتابع «العمل» تنفيذ «التوطين» فيها «» مصر تقبض على رافعي شعارات «المثلية» «» "النقد" توجه الممولين العقارين بتقديم خيار أو أكثر لعملائهم كبدائل أخرى «» سمو أمير الباحة يرعى حفل أهالي المنطقة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 87 للمملكة «» مكتب العمل والتنمية الاجتماعية بالعقيق يحتفل بذكرى اليوم الوطني 87 «» الكلية التقنية والمعهد الصناعي بالباحة تحتفلان باليوم الوطني 87 «» كلمة مدير فرع الشؤون الزراعية بمحافظة العقيق بمناسبة اليوم الوطني 87 «» "الشورى" يطالب رئاسة "الأمر بالمعروف" بتدريب موظفيها في العلاقات الإنسانية «» خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 39 قاضياً بوزارة العدل «»
جديد المقالات تجانس الطين والجسد «» يا وزارة العمل ...أوقفوا التأشيرات ! «» زراعة الشجرة في النشاط المدرسي! «» وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها «» عقيل النخل يعاني جفافه «» افتحوا الطريق إلى وادي "لخية" ! «» نظام موحد لقطاع المقاولات ! «» الشخص الحساس «» 99 وصية لأبنتي التي لم تولد بعد «» مهرجان صيف العقيق38 «»


المقالات قلم حُر ✒ › يا وزارة التعليم ماذا أعددتم لتحقيق رؤية (2030) ؟
يا وزارة التعليم ماذا أعددتم لتحقيق رؤية (2030) ؟
محمد آل مخزوم
محمد آل مخزوم
04-05-1438 11:01 PM
مشكلات لا حصر لها يُعاني منها قطاع التعليم في (المدارس – إدارات التعليم – الجامعات) ما ينعكس خارجه وتظهر آثاره بصورة ملحوظة في صور عديدة أبرزها مشكلتي "البطالة والهدر"، والتي كانت نتاج مخرجات تعليمية تقليدية لم تأخذ بعين الاعتبار مدى الحاجة في كثير من التخصصات، فأضحى لدينا عشرات الآلاف من خريجي الجامعات بلا وظائف.
لم يكن يوماً ما شح الموارد المالية هي العائق وراء تحقيق الرؤى الطموحة، ولا العناصر البشرية التي تكتظ بها مؤسسات التعليم بكافة قطاعاته، ولا المدارس والجامعات التي أنفقت على بناءها الدولة بسخاء وانتشرت في المدن والقرى والهجر والبوادي، بل إنَّ أُس المشكلة وأساسها هو أحادية الرؤية وغياب التخطيط وضعف الاستراتيجيات طويلة الأجل برسم السياسات التعليمية التي يُبنَى عليها آمال وتطلعات مستقبلية لحل كثير من المعضلات التي يعاني منها المجتمع بشكل عام.
وباعتبار وزارة التعليم تستحوذ على النصيب الأعلى من الميزانية سنوياً، وينتظم بها ما يزيد على "خمسة مليون" طالب وطالبة في التعليم العام، و"نصف مليون" في التعليم العالي، إضافة إلى "مئات الآلاف" من المعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، فإن المُعوَّل عليها كثير، وعليها تقع معظم المسؤوليات، فهي الوزارة الفريدة التي لها موقع الصدارة في خدمة المجتمع بكافة فئاته وشرائحه المختلفة.
إن أبرز المشكلات التي يُمكن أن تظهر على السطح في التعليم هي قضية "الهدر" بكافة أشكاله وصوره سواءً في الإنفاق الضخم على طباعة الكتب المدرسية نتيجة تعدد المقررات وتنوعها، إضافة للحشو في المحتوى الذي يزيد من حجم الكتاب المقرر وارتفاع التكاليف دون وجود فائدة تذكر.
أما الجانب الآخر من الهدر، فيتعلق بالمباني المدرسية الحديثة التي تخضع للترميم بعد فترة وجيزة من استلامها والعمل بها دون وجود التعهدات والضمانات الكافية من المؤسسات التي تقوم على التنفيذ.
كما أنَّ عدم تقنين القبول في الجامعات يستدعي إنفاق "خمسة مليار ريال" سنوياً نظير مكافآت الطلاب الدارسين بالجامعات لتكون نهاية المطاف انضمام هؤلاء لطابور العاطلين عن العمل بعد تخرجهم، فهل أسهمت وزارة التعليم في تكريس البطالة في المجتمع ؟ وما مدى نسبة الهدر في الجوانب الأخرى لدى وزارة التعليم ؟ وماذا أعدت للحد من هذا الهدر؟.
مؤسف أن نعتمد على الوافدين حتى اللحظة في قطاعات لها قيمة اعتبارية في المجتمع، وأن تكون نسبة "السعودة" بالجامعات لا تتجاوز "58%" في عدد أعضاء هيئة التدريس؛ هذا فضلاً عن عدد الأطباء السعوديين الذين هم نتاج جامعاتنا، والتي لم تستطع كليات الطب سد الفجوة وتغطية الاحتياج رغم وجود الكليات منذ عقود طويلة.
إن دمج "مؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني" ضمن وزارة التعليم، واستنساخ التجارب في التعليم والتدريب المنتهي بالتوظيف بشكل تدريجي على غرار كثير من القطاعات والشركات (سابك – أرامكو – الكهرباء – الخطوط السعودية) على سبيل المثال لا الحصر، يمكن أن يكون أحد الحلول للمشكلات التي تعاني منها وزارة التعليم في الوقت الحاضر؛ فهل أعدت وزارة التعليم العدة لمواكبة رؤية 2030م ؟ نأمل ذلك.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 559 |
9.01/10 (14 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter