تجانس الطين والجسد - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018

جديد الأخبار الشيخ عائض القرني يزور مهرجان العسل الدولي الحادي عشر في الباحة «» الشؤون الاسلامية بالباحة تعقد اللقاء الثاني عن دور الخطيب في ترسيخ العقيدة وحفظ الأمن «» تعاوني العقيق يطلق غداً الخميس ملتقى "شبابنا غالي" الثاني «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء «» الأمير حسام بن سعود يفتتح مهرجان العسل الدولي في نسخته الـ 11 «» أمير الباحة يدشن بوابة العقيق ومركز الأمير حسام للمعارض والمؤتمرات «» أمير الباحة يتفقد قرية ترف رغدان السياحية «» انطلاق سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة الثالث على كأس إمارة الباحة غداً الأربعاء «» مهرجان العسل الدولي 11 بالباحة يستقطب آلاف الزوار والمصطافين في يومه الثاني «» الدكتور السواط الشباب جيل المستقبل ووقود التنمية «»
جديد المقالات ممّا يؤسف له ! «» سد وادي العقيق ورؤية 2030 «» حالات شاذة «» STC رمضان كريم «» عدوى الجرب وتقاذف المسؤوليات! «» الجَرَب في الباحة !! «» احياء جفن واللحيان.. تحتاج انعاش بشريان رئيسي «» طفولة قتلتها سهام شهرة زائفة «» نظام المرور الجديد وفق الرؤية! «» وداعاً إبراهيم خفاجي «»


المقالات قلم حُر ✒ › تجانس الطين والجسد
تجانس الطين والجسد
م فائز العبدلي
م فائز العبدلي
01-04-1439 09:59 PM
نعلم جميعا أن الله خلقنا من تراب وأن المكون الأساسي في خلقنا طين. لكن أحدا لايصدق أن حفنتين من طين سينشأ بينهما علاقه لولا أن الله يبث في أحدهما أو كليهما حياة.
هذه الروح تسري في أحدها لتحيي فيها جذوة الحنين والوئام إلى الأخرى وليكون ذلك حادي لها في استمرارية وديمومة شعور الانجذاب إلى الأخرى.

يقسم ﷺ بأفضلية أرض مكة ويعلن ولاءه وحبه لها عاش فيها وقضى فيها مآرب شبابه "لولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت"
ثم ينادي في المسلمين بتمايز بولاءه لمن هم من خارجها ممن ناصره وأعانه على تحقيق أهدافه... " الانصار شعار..والناس دثار."
كيف لايتحقق الولاء والمحبة لمن جمع الفضيلتين فضيلة " الحرمين " وفضيلة النصرة لهما والسعي لمافيه مصلحة لمن يعيش بينهما وتوفير السبل الموصلة لأهدافهم..
هنيئا والله لنا بهذه الأرض المباركة التي حن لها رسول الله ﷺ وحنت له..
وهنيئا لنا بحكام لايألون جهدا في خدمة من هم تحت رعايتهم وتوفير مايعينهم على أمر دينهم ودنياهم..


انه لمن شكر هذه النعم "نعمة الاصطفاء أن نكون من هذا البلد المبارك ونعمة حكاما يرعون مصالح الناس لتمكينهم من دينهم و عقيدتهم"
أن نتحدث بها ونحييها في نفوسنا لتكون نبراسا لنا وللأجيال من بعدنا في أن نبذل دونها ودون المساس بها اللحم والدم حاملين في ذلك أرواحنا على أكفنا لتبقى مشاعل حياة..



المهندس / فايز العبدلي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 4030 |
1.00/10 (1 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter