تجانس الطين والجسد - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439 / 17 يناير 2018

جديد الأخبار الأرصاد تحذر من طقس الأربعاء على 4 مدن «» “قيادة التحالف” توضح ملابسات اعتراض وتدمير صاروخ باليستي فوق جازان «» “النيابة العامة” توضح عقوبة تزوير الأوراق التجارية أو المالية أو المصرفية أو وثائق التأمين «» ‏‫توقعات بصرف بدل غلاء المعيشة لمستفيدي الضمان.. الخميس «» “أمن الدولة” يوضح تفاصيل مقتل المطلوب الأمني عبدالله القلاف في عملية أمنية بالعوامية «» وزير النقل يعفي مدير الطرق بجازان ويوجه بفتح التحقيق مع عدد من المسؤولين «» شيفو يغادر الاهلي «» "تركي آل الشيخ" يعتمد تشكيل مجلس إدارة النصر «» أمير منطقة الباحة يعزي في وفاة الشيخ مبشر الطالبي «» "الوزراء" يثمن بيان ترامب حول الاتفاق النووي الإيراني «»
جديد المقالات وداعاً إبراهيم خفاجي «» قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «» كن انت كما انت «» وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «» وطن داخل وطن «» فاتورة الدم «»


المقالات قلم حُر ✒ › تجانس الطين والجسد
تجانس الطين والجسد
م فائز العبدلي
م فائز العبدلي
01-04-1439 09:59 PM
نعلم جميعا أن الله خلقنا من تراب وأن المكون الأساسي في خلقنا طين. لكن أحدا لايصدق أن حفنتين من طين سينشأ بينهما علاقه لولا أن الله يبث في أحدهما أو كليهما حياة.
هذه الروح تسري في أحدها لتحيي فيها جذوة الحنين والوئام إلى الأخرى وليكون ذلك حادي لها في استمرارية وديمومة شعور الانجذاب إلى الأخرى.

يقسم ﷺ بأفضلية أرض مكة ويعلن ولاءه وحبه لها عاش فيها وقضى فيها مآرب شبابه "لولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت"
ثم ينادي في المسلمين بتمايز بولاءه لمن هم من خارجها ممن ناصره وأعانه على تحقيق أهدافه... " الانصار شعار..والناس دثار."
كيف لايتحقق الولاء والمحبة لمن جمع الفضيلتين فضيلة " الحرمين " وفضيلة النصرة لهما والسعي لمافيه مصلحة لمن يعيش بينهما وتوفير السبل الموصلة لأهدافهم..
هنيئا والله لنا بهذه الأرض المباركة التي حن لها رسول الله ﷺ وحنت له..
وهنيئا لنا بحكام لايألون جهدا في خدمة من هم تحت رعايتهم وتوفير مايعينهم على أمر دينهم ودنياهم..


انه لمن شكر هذه النعم "نعمة الاصطفاء أن نكون من هذا البلد المبارك ونعمة حكاما يرعون مصالح الناس لتمكينهم من دينهم و عقيدتهم"
أن نتحدث بها ونحييها في نفوسنا لتكون نبراسا لنا وللأجيال من بعدنا في أن نبذل دونها ودون المساس بها اللحم والدم حاملين في ذلك أرواحنا على أكفنا لتبقى مشاعل حياة..



المهندس / فايز العبدلي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 3907 |
1.00/10 (1 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter