قدسٌ حزين - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الإثنين 15 رمضان 1440 / 20 مايو 2019

جديد الأخبارالشؤون الإسلامية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين بمالي «»"التجارة": زيادة السجلات التجارية للحلاقة الرجالية 64% وسجلات صالونات التجميل 8% خلال 2018 مقارنة مع 2017 «»موفد الشؤون الإسلامية يستعرض مظاهر عظمة القرآن لمسلمي كوريا «»وزير الثقافة يدشّن حسابه في « ويبو » «»أمطار غزيرة على منطقة الباحة «»وزارة الحج والعمرة تطلق المرحلة الأولى للمسار الإلكتروني لحجاج الداخل غدًا «»مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة والسيطرة التابع للأمن العام «»المملكة تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ 14 في مكّة المكرّمة «»الخطوط السعودية تؤهل 527 طياراً جديداً وتبتعث 1132 متدرب طيران «» المملكة تحول وديعة بمبلغ 250 مليون دولار لحساب البنك المركزي السوداني «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


المقالات قلم حُر ✒ › قدسٌ حزين
قدسٌ حزين
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
03-29-1439 03:59 PM
في عام ١٦ للهجرة و في عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فتحت القدس على يد الجيش الاسلامي بقياده ابو عبده الجراح - بمحاصرة القدس ستة اشهر و بعدها
وافق البطريرك صفرونيوس للاستسلام، بشرط إذا قدم فقط الخليفة الراشد وفي عام 16 هـ ، سافر الخليفة عمر ابن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.

هذا الفتح وطد العلاقه العربيه بالقدس و علاقة المسلمين بالمسجد الأقصى الذي أُسْرِي بمحمد صلى الله عليه و سلم اليه و منه الى السماء ...(( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))

و من خلال معجزة الإسراء و المعراج فرضة الصلاوات الخمس ... فمع كل صلاة لنا ذكرى بتلك المعجزة الإلهيه و منها نرتبط بالمسجد الأقصى ثالث مسجد تشد له الرحال بعد الحرم المكي و مسجد النبي .
بل ان الصلاة في المسجد الأقصى تعادل ٥٠٠ صلاه
فمكانة الأقصى عظيمه و منزلته مطهرة و مشرفه ..

بقي القدس في يد المسلمين حتى دخله الصليبين و دنسوه و أراقوا الدماء و قتلوا المسلمين حتى هيأ الله صلاح الدين الأيوبي الذي طهر القدس من دنس الصليب و اليهود و المسيحين
و منذ ذلك الوقت و القدس يمر بمراحل اضطراب و انتفاضات فلسطينيه و تدنيس للاقصى من اليهود الغاشمين و استفزاز للمسلمين باقصاهم المحتل .

و بلغ الاستفزاز ذروته ان يعلن من ليس له شان في القدس و اموره بان تكون القدس عاصمة لإسرائيل هذه النكرة التي عاثت في الارض فسادا و قتلت الأطفال و لم يبقى من السوء و الخبث أمرا الا فعلته اسرائيل و بمباركت اعوانها شرقا و غربا ،،،،
و لكن صبرا جميل و الله المستعان على ما يصفون ..
سينتصر المسلمون باذن الله و ستعود القدس لنا و سننتصر يوما ماء ...شرط ان ننصر الله في أنفسنا اولا و ان نتوكل على الله و نستعين به و نطلب النصر و العون من الله اولا و اخير ... و ان يكون المسلمون جميعا على قلب رجل واحد ....
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 10265 |
1.59/10 (78 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter