قدسٌ حزين - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأربعاء 10 جمادى الأول 1440 / 16 يناير 2019

جديد الأخبارهيئة الطيران المدني تختتم مشاركتها في القمة العالمية للطيران «» وزارة الصحة: استمرار برنامج الفحص الاستكشافي للطلاب والطالبات للمرحلة الثانية «» مساعد مدير المشروعات الإنشائية بوزارة التعليم يقف على سير بعض المشروعات التعليمة بالباحة «» مدير تعليم المخواة يدشن ملتقى الأمن والسلامة «»وزير الداخلية يوجه بإعادة دراسة شروط القبول والتسجيل بالدورة التدريبية بالأمن العام «»الأخضر في أبو ظبي: بيتزي يواجه الإعلام.. والشهراني جاهز لموقعة قطر «»"الشؤون الاقتصادية والتنمية" يناقش التقرير الربعي لرؤية المملكة 2030 «»جمعية "أكناف" بالباحة تودع خلال الاسبوعين الماضية مبلغ 649,900 ألف ريال لمستفيديها «»مجلس الوزراء يقر تعديل التنظيم الخاص بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية «»وزير العدل يوجه بإلغاء الاختصاص المكاني لكتابات العدل «»
جديد المقالاتحالة طارئة! «»إصلاح التعليم العام "4" المقصف المدرسي! «»أخلاقُنا قيمُنا وأبناؤنا مستقبلُنا «»المعلم يصنع التغيير «»دع الخلق للخالق .. «»الى محافظ محافظه العقيق الجديد !! «»ممّا يؤسف له ! «»سد وادي العقيق ورؤية 2030 «»حالات شاذة «»STC رمضان كريم «»


المقالات قلم حُر ✒ › قدسٌ حزين
قدسٌ حزين
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
03-29-1439 03:59 PM
في عام ١٦ للهجرة و في عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فتحت القدس على يد الجيش الاسلامي بقياده ابو عبده الجراح - بمحاصرة القدس ستة اشهر و بعدها
وافق البطريرك صفرونيوس للاستسلام، بشرط إذا قدم فقط الخليفة الراشد وفي عام 16 هـ ، سافر الخليفة عمر ابن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.

هذا الفتح وطد العلاقه العربيه بالقدس و علاقة المسلمين بالمسجد الأقصى الذي أُسْرِي بمحمد صلى الله عليه و سلم اليه و منه الى السماء ...(( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))

و من خلال معجزة الإسراء و المعراج فرضة الصلاوات الخمس ... فمع كل صلاة لنا ذكرى بتلك المعجزة الإلهيه و منها نرتبط بالمسجد الأقصى ثالث مسجد تشد له الرحال بعد الحرم المكي و مسجد النبي .
بل ان الصلاة في المسجد الأقصى تعادل ٥٠٠ صلاه
فمكانة الأقصى عظيمه و منزلته مطهرة و مشرفه ..

بقي القدس في يد المسلمين حتى دخله الصليبين و دنسوه و أراقوا الدماء و قتلوا المسلمين حتى هيأ الله صلاح الدين الأيوبي الذي طهر القدس من دنس الصليب و اليهود و المسيحين
و منذ ذلك الوقت و القدس يمر بمراحل اضطراب و انتفاضات فلسطينيه و تدنيس للاقصى من اليهود الغاشمين و استفزاز للمسلمين باقصاهم المحتل .

و بلغ الاستفزاز ذروته ان يعلن من ليس له شان في القدس و اموره بان تكون القدس عاصمة لإسرائيل هذه النكرة التي عاثت في الارض فسادا و قتلت الأطفال و لم يبقى من السوء و الخبث أمرا الا فعلته اسرائيل و بمباركت اعوانها شرقا و غربا ،،،،
و لكن صبرا جميل و الله المستعان على ما يصفون ..
سينتصر المسلمون باذن الله و ستعود القدس لنا و سننتصر يوما ماء ...شرط ان ننصر الله في أنفسنا اولا و ان نتوكل على الله و نستعين به و نطلب النصر و العون من الله اولا و اخير ... و ان يكون المسلمون جميعا على قلب رجل واحد ....
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 10181 |
1.17/10 (77 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter