حالة طارئة! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الإثنين 17 شعبان 1440 / 22 أبريل 2019

جديد الأخبارأمير منطقة الباحة يطلق منصة "بياناتي الوظيفية" «»الهيئة العامة للجمارك ومجلس الغرف يوقعان اتفاقية لتفعيل الإدخال المؤقت للبضائع والسلع «»خادم الحرمين الشريفين يعزي رئيس جمهورية الكونغو «»مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا تنظم معرضًا لشركات تقديم وجبات مسبقة التجهيز "المجمدة - المعقمة" «»"التقاعد" تدعو العائدين للخدمة لتقديم طلب ضم الخدمة الحكومية السابقة قبل نهاية المهلة النظامية «»حالة الطقس المتوقعة اليوم الإثنين «»مواطن.. يتبرع لشقيقه الأكبر بكليته لينهي معاناته مع المرض «»الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تشيد بجهود رجال الأمن في الحفاظ على مكتسبات الوطن «»السديس: رجال أمننا وجنودنا البواسل حماة البلاد وعيوننا التي لا تنام دفاعًا عن أمن ومقدرات الوطن «»رئيس البرلمان يُدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


المقالات قلم حُر ✒ › حالة طارئة!
حالة طارئة!
محمد عمير سالم
محمد عمير سالم
05-09-1440 08:45 PM
الملف الطبي هو المستودع الذي يضم كل المعلومات الصحية للمريض؛ فبين جنباته التاريخ المرضي، والفحوص، والوصفات الدوائية.. وتزداد أهميته إذا كان المريض يعاني أمراضًا مزمنة وبالغة الخطورة!

قبل عامَيْن أغلقت وزارة الصحة المستشفى الخاص الوحيد بمنطقة الباحة، وحالت بين مراجعيه وبين ملفاتهم الطبية التي لا يُعلم مصيرها حتى الساعة!!.. في المنطقة ذاتها، وفي قصة ذات صلة، حصلت حالة طارئة لمريضة، وتمت إحالتها لمستشفى الملك فهد الحكومي، وطلب الطبيب الذي استقبلها - بشكل عاجل - بعض البيانات والتقارير من ملفها الطبي الموجود بمستوصف خاص، كانت تراجعه بشكل دوري لمتابعة حالتها، لكن موظف الاستقبال بالمستوصف رفض تسليمها مشترطًا كتابة معروض للمدير، وانتظاره حتى يعود!! وبعد تنبيهه إلى خطورة الحالة، وعواقب التأخير، وافق على تسليم صور من الملف بعد أن نسخها بشكل غير واضح على آلة التصوير ذات اللونين الأبيض والأسود!!

أليس من حق المريض أن يبلَّغ قبل إغلاق المستشفى الذي يرتاده حتى يختار البديل المناسب، وينقل ملفه إليه، ويعيد ترتيب مواعيده؟ ثم هل من حق مستوصف أن يرفض منح مريض نتائج فحوصات سابقة هو في أمسّ الحاجة إليها، أو إلزامه بإجراءات من شأنها تأخير الحصول على هذه البيانات؟ وفي حال منحه إياها ألا يجب أن تكون الصور واضحة تمامًا ومطابقة للأصل؟ أسئلة مهمة تحتاج إلى إجابة عاجلة، لا يمتلكها سوى المختصين في مقام وزارة الصحة!
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 4785 |
1.00/10 (2 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter