الخطر في بيوتنا - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 / 5 أغسطس 2020

جديد الأخبارسمو الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية قيرغيزستان «»سمو الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية كازاخستان «»وزير التعليم يلتقي بمديري التعليم، ويؤكد استعداد الوزارة لاستقبال العام الدراسي الجديد «»دوري كأس الأمير محمد بن سلمان : الفتح يتغلب على الفيحاء .. وأبها يحول خسارته إلى فوز على الاتحاد «»الأهلي يتغلب على الحزم في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم «»‎الشيخ السديس يشيد بمضامين شعار حج هذا العام "بسلام آمنين" «»"التجارة" تؤكد: سعر المنتج على الرف شامل لضريبة القيمة المضافة «»اجواء ضبابية تستهوي زوار فعاليات وسام البادية «»سمو وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع وزيرة خارجية النرويج العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية «»الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف سجنًا بمدينة جلال أباد شرقي أفغانستان «»
جديد المقالاتالعنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»لا تخسر أبناءك «»أمةٌ مِن القُراء «»كيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»


المقالات قلم حُر ✒ › الخطر في بيوتنا
الخطر في بيوتنا
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
06-30-1440 04:26 PM
قاتل الله الإرهاب و الإرهابين ... كم سببوا من ذعر في قلوب الأبرياء و زرعوا الخوف في قلوب الكبار قبل الصغار .
حتى اصبح الناس على مختلف دياناتهم في اغلب دول العالم في رُعب و خوف مستمرين .
و الإرهاب الذي هو (في فهم العامه ) القتل و التفجير و العمليات الانتحارية .. ينتشر تحت لواء منظمات و جماعات ارهابيه منتشره حول العالم و تسعى جاهده لتزرع في كل دوله أيدي لها خاصة الدول الاسلاميه و على رأسها المملكة العربيه السعوديه .

و في الحقيقه عندما نتعمق في مفهوم الإرهاب فاننا نجد أنواع اخرى للإرهاب قد لا تطرأ على بال.

فأعظم ارهاب بعد القتل و التفجر ..ارهاب العقول وتخريب التفكير و الفكر البريء .

عندما نقول ارهاب العقول ... فاننا نعني ذلك الغزو الممنهج على افكار و عقول ابناءنا و بناتنا ،

ان الغزو الفكري الذي يهدف لتخريب افكار أطفالنا و اخراجهم عن المألوف له خطر و تاثير عظيمين لا يعلم بهما الا القليل .

نسمع و نرى من احداثٍ يوميه ما يندى لها الجبين ..ممن تأثروا بهذا الغزو و تملكت التقنيه و الألعاب من عقولهم و أصبحوا اداة ارهاب بشكل او باخر .

ان الألعاب الإلكترونية ( بوبجي .و ألعاب الحرب و القتل و التخريب .. و أمثالها )
اودت بحياة كثيرا من ابناءنا و ان سلموا من قتل النفس او قتل من يأمرهم به اصحاب هذا المخطط الإرهابي ..فهم حتما لن ينجوا و لن يسلموا من خراب عقولهم و تدهور تفكيرهم و ضياع مستقبلهم من جميع نواحيه .

اذا علينا ببيوتنا و تفقد ابناءنا و اشغالهم بما ينفعهم و الحذر من ان يكون في بيتونا و معنا من يزرع الإرهاب في عقول صغارنا ..

حفظ الله امتنا و دولتنا و مجتمعاتنا و بيوتنا و ابناءنا و بناتنا و أنفسنا و ادام امننا و شتت شمل أعداءنا و كل من يريد بنا فتنةً و سوء .
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 19251 |
3.01/10 (40 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


التعليقات
30038 Saudi Arabia "القرآن رفيقي" تاريخ التعليق : 06-30-1440 05:50 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فإن هذا مقال رائع جدا وهذا ما تعودناه من استاذنا الفاضل بارك الله فيه وأؤيده الرأي في تفقد حال ابنائنا بما ينفعهم ولاسيما كتاب الله ففيه النفع الكثير وحل لجميع مشاكلنا وفيه الحفظ والحصن الحصين اذا ما تمسكنا به مع السنة
كما قال صاحب السنة صلوات ربي وسلامه عليه تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي وفقنا الله واياكم لكل خير والحمد لله رب العالمين