أنا أُحب - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 / 17 يوليو 2019

جديد الأخباروكيل إمارة الباحة يرعى سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة على كأس إمارة المنطقة* «»مركزان لإرشاد التائهين بالتوسعة السعودية الثالثة في المسجد الحرام «»خادم الحرمين الشريفين يصل إلى نيوم «»خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة (200) حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزيلندا الإرهابي لأداء فريضة الحج هذا العام «»حجوزات المسار الإلكتروني لحجاج الداخل تتجاوز 148 ألف عملية حجز في 12 يوماً «»الشيخ السديس يدشن عدداً من البرامج بوكالة شؤون المسجد النبوي «» سمو ولي العهد يبعث برقية عزاء ومواساة لفخامة رئيسة جمهورية نيبال «»خادم الحرمين الشريفين يبعث برقية عزاء ومواساة لفخامة رئيسة جمهورية نيبال «»أمير الباحة يرأس جلسة مجلس المنطقة ال 95 «»تعليم المخواة يطلق 14 برنامجاً تدريبياً تستهدف 350 معلماً ومعلمة «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


المقالات قلم حُر ✒ › أنا أُحب
أنا أُحب
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
07-25-1440 11:36 PM
عندما نتكلم عن الحب .. فاننا للاسف يتبادر لأذهان الاغلبيه ذلك السلوك العاطفي الذي يدخل درجة الهيام بين (( شاب و فتاه )) أياً كانت الاعمار .

لكن الحقيقه ان الحب اوسع من هذا الخيال الضيق الذي قد يكون أغلبه في طريق خطا او مصلحةٍ او غايةً في النفس .

الحب :
يمكن تعريف الحُب على أنّه شعور المودّة القويّ تجاه الآخرين، والذي قد يكون ناشئاً عن وجود علاقات شخصيّة أو صلة قرابة، كحُب الأم لطفلها، أو قد يكون ناشئاً بين عاشقين منجذبين لبعضهما البعض، فالحُب يُطلَق على الشعور الدافئ أو الحماس أو التفاني تجاه شيء أو شخص معيّن، مثل ذلك الذي قد ينشأ تجاه البحر.

من الجدير بالذكر أن الحب الحقيقي يمثّل التعهّد بالالتزام والتفاني والوعد غير المنتهي بين شخصين، فيتعدّى بذلك كونه مجردّ شعور ويأخذ أبعاداً أخرى، وعادةً ما يُرمز له بالأبدية واللانهاية حيث لا يرغب الشخص بالتحرّر منه.

هذا تعريف علمي من عدة مناظير .

اما الحب الذي نحن في صدده في مقالنا اليوم فهو الحب في الله

و معنى الحب في الله يختلف عن معاني الحب الأخرى وأشكاله؛ فالحب في الله تعالى يعني أن يُحبّ الإنسان أخيه الإنسان لصلاحه وتقواه وعلاقته بالله تعالى، ولا يحب بسبب مادي من جمال أو مال أو غير ذلك، فكل حب بُني على شيء زائل قد يعتريه النقص ويكون مؤقتاً بوجود سبب الحب وداعيه، بينما يكون الحب في الله تعالى حبّاً صادقاً دائماً لا يتغيّر إلّا في حالة واحدة وهي تغير أخلاق الحبيب

الحب في الله لا يعرف المصالح و لا الماديات ( بشرط الا يُشغل هذا الحب عقل و تفكير و قلب صاحبه )

هل تعلم ان كل الإخلاء و الاحبه في غير الله كلهم ينقلب ذلك الحب عداوة يوم القيامه و يكون وبالاً عليهم

(( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ )) الزخرف


نعم ... نحن نحب اما بالفطره او بالعلاقات المستحدثة او بالإعجاب او بالانخداع في تزييف الطرف الاخر.

لكن يجب الا يجرنا حبنا و عواطفنا للمحذور .
و ان يكون حباً خالصا لله دون التفكير في مصلحةً دنيويه او لغرضٍ عابر .

تذكر دوما هذا الحديث:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: “إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش – وكلتا يدي الله يمين – على منابر من نور، وجوههم من نور، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين”. قيل يا رسول الله من هم؟ قال: “هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى”. رواه الطبراني ورجاله وثقوا
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 5771 |
5.18/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


التعليقات
30043 Romania "****" تاريخ التعليق : 07-26-1440 02:17 AM
حقيقة لم تدع لنا استاذ ناصر مجالاً للتعليق كفيت ووفيت ،لكن دائماً نجعل نصب اعيننا حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أنه قال : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد

[****]