أنا أُحب - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019

جديد الأخبارسماحة مفتي عام المملكة : المملكة بفضل الله تعالى ترفل في نعم عظيمة هي: التمسك بالشريعة والأمن والرخاء ورغد العيش «»البيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين «»وزير الحج والعمرة : ميزانية المملكة تجسد حرص القيادة على دعم النمو والاستقرار الاقتصادي والمالي «»سمو نائب رئيس الوزراء العماني يغادر الرياض «»ملك مملكة البحرين يغادر الرياض «»نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يغادر الرياض «»معالي مدير جامعة الباحة يدشن الحملة التوعوية "جامعتي أنقى" «»سمو الأمير فيصل بن خالد: ميزانية 2020 أبرزت قوة الاقتصاد السعودي.. وحرص القيادة على رفع مستويات جودة الحياة للمواطن «»معالي مدير جامعة الباحة يفتتح عيادة مكافحة التدخين بالمركز الطبي الجامعي «»وزير الاقتصاد والتخطيط يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بمناسبة إعلان صدور الميزانية العامة للدولة «»
جديد المقالاتكيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»


المقالات قلم حُر ✒ › أنا أُحب
أنا أُحب
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
07-25-1440 11:36 PM
عندما نتكلم عن الحب .. فاننا للاسف يتبادر لأذهان الاغلبيه ذلك السلوك العاطفي الذي يدخل درجة الهيام بين (( شاب و فتاه )) أياً كانت الاعمار .

لكن الحقيقه ان الحب اوسع من هذا الخيال الضيق الذي قد يكون أغلبه في طريق خطا او مصلحةٍ او غايةً في النفس .

الحب :
يمكن تعريف الحُب على أنّه شعور المودّة القويّ تجاه الآخرين، والذي قد يكون ناشئاً عن وجود علاقات شخصيّة أو صلة قرابة، كحُب الأم لطفلها، أو قد يكون ناشئاً بين عاشقين منجذبين لبعضهما البعض، فالحُب يُطلَق على الشعور الدافئ أو الحماس أو التفاني تجاه شيء أو شخص معيّن، مثل ذلك الذي قد ينشأ تجاه البحر.

من الجدير بالذكر أن الحب الحقيقي يمثّل التعهّد بالالتزام والتفاني والوعد غير المنتهي بين شخصين، فيتعدّى بذلك كونه مجردّ شعور ويأخذ أبعاداً أخرى، وعادةً ما يُرمز له بالأبدية واللانهاية حيث لا يرغب الشخص بالتحرّر منه.

هذا تعريف علمي من عدة مناظير .

اما الحب الذي نحن في صدده في مقالنا اليوم فهو الحب في الله

و معنى الحب في الله يختلف عن معاني الحب الأخرى وأشكاله؛ فالحب في الله تعالى يعني أن يُحبّ الإنسان أخيه الإنسان لصلاحه وتقواه وعلاقته بالله تعالى، ولا يحب بسبب مادي من جمال أو مال أو غير ذلك، فكل حب بُني على شيء زائل قد يعتريه النقص ويكون مؤقتاً بوجود سبب الحب وداعيه، بينما يكون الحب في الله تعالى حبّاً صادقاً دائماً لا يتغيّر إلّا في حالة واحدة وهي تغير أخلاق الحبيب

الحب في الله لا يعرف المصالح و لا الماديات ( بشرط الا يُشغل هذا الحب عقل و تفكير و قلب صاحبه )

هل تعلم ان كل الإخلاء و الاحبه في غير الله كلهم ينقلب ذلك الحب عداوة يوم القيامه و يكون وبالاً عليهم

(( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ )) الزخرف


نعم ... نحن نحب اما بالفطره او بالعلاقات المستحدثة او بالإعجاب او بالانخداع في تزييف الطرف الاخر.

لكن يجب الا يجرنا حبنا و عواطفنا للمحذور .
و ان يكون حباً خالصا لله دون التفكير في مصلحةً دنيويه او لغرضٍ عابر .

تذكر دوما هذا الحديث:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: “إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش – وكلتا يدي الله يمين – على منابر من نور، وجوههم من نور، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين”. قيل يا رسول الله من هم؟ قال: “هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى”. رواه الطبراني ورجاله وثقوا
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 13818 |
4.17/10 (31 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


التعليقات
30043 Romania "****" تاريخ التعليق : 07-26-1440 02:17 AM
حقيقة لم تدع لنا استاذ ناصر مجالاً للتعليق كفيت ووفيت ،لكن دائماً نجعل نصب اعيننا حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أنه قال : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد