هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322السبت 20 ذو القعدة 1441 / 11 يوليو 2020

جديد الأخبارمحكمة أمريكية تأمر إيران بدفع 879 مليون دولار للناجين من تفجير أبراج الخبر «»انطلاق فعاليات وسام البادية 2 «»خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس منغوليا بذكرى اليوم الوطني لبلاده «»250 طبيباً وممارساً صحياً سعودياً يتطوعون في مبادرة "كلنا سند" لتقديم الاستشارات الطبية «»مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 18 طنًا من السلال الغذائية في محافظة سقطرى «»بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة .. منظمة الصحة العالمية تقدّم مستلزمات وأجهزة طبية لمراكز غسيل الكلى في محافظة حضرموت «»خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي «»الصحة : إجمالي المتعافين (163026) حالة، وتسجيل (3159) حالة مؤكدة جديدة «»السفير آل جابر يلتقي سفير مصر لدى المملكة «»هيئة الاتصالات" تصدر غرامات مالية بأكثر من 8 ملايين ريال ضد مخالفين لنظام الاتصالات «»
جديد المقالاتنريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»لا تخسر أبناءك «»أمةٌ مِن القُراء «»كيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»


المقالات قلم حُر ✒ › هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
م غانم الحمر
م غانم الحمر
07-28-1440 04:26 PM
طالما سألت نفسي: ما الأمن؟ وما السلام؟ هل هما كلمتان مترادفتان كما تبدوان لكثير من الناس؟ لماذا اعتدنا أن تطلق عبارة السلام على أمن الدول والشعوب من بعضها البعض؟ ويطلق الأمن على السلام الداخلي لكل بلد؟ هل الأمن جزء من السلام أم أن السلام جزء من الأمن؟

لم أكن لأبذل كثير جهد لأعرف أن السلام درجة أنبل من الأمن، وأن الأمن درجة أولى من السلام، الأمن هو الغصن والسلام هو الثمرة، قد تأتي بأشجار كثيرة، وظلال ممدودة، وتعدم الثمار.

إذا كنت تريد مثالا آخر يوضح العلاقة بين الأمن والسلام، فانظر إلى إمكانية أن تنجب الشعوب ألوفًا من رجال الأمن، وفي المقابل قلما أن تنجب رجل سلام واحد، الأمن هو روح السلام لكنه وحده لا يكفي، لكي يأتي الأمن في صورة «سلام» فلا بد أن يرتدي جلباب العدل، وفي أي بلد من بلدان العالم إذا كانت المحاكم تخدم الأمن، فإن الخوف لدى الشعوب ينتقل من اللصوص وقطاع الطرق إلى قوات الشرطة، وبمعنى مقتضب «الخوف من الأمن» وعندما يمسي الأمن في خدمة العدل يكون المعنى المغاير «الأمن من الخوف» وتتحقق الآية «وآمنّهم من خوف» ويتحقق ما بعدها من سلام: «وأطعمنهم من جوع» وفي السياق نفسه لم يتجرأ ويُسمَّى مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الدولي، لأن فيه حق النقض «الفيتو» حيث يثبت حق الأقلية الأقوى في منع ما يعارض مصالحها، من أجل أن لا تقع صراعات تخل بالأمن العالمي، فحققت درجة من الواقع «الأمن» ولم تتحقق درجة من المثالية «السلام».

وانتقالا إلى كيانات أصغر، وإلى الوطن الذي تتشكل منه الأوطان الكبيرة، أعني بذلك، البيوت والأسر، حيث البيوت التي تحكم بمبدأ الأمن الخالي من روح العدالة، فيبرز الأب المتسلط، وتأتي الأسرة المفككة، التي قلما يحالف أفرادها الحظ، أو تملؤهم الثقة، وعلى العكس من ذلك تجد البيوت التي يحفها السلام، وتزدهر بأبويين منصتين للمطالب، ويقضيان في التنازع، ويوزعان الحقوق، ويفرضان الواجبات بالتساوي، أفراد لن يخالجك شك أنهم سيكونون شيئًا بارزًا في يوم ما.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 23810 |
7.99/10 (68 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter