هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الثلاثاء 25 محرم 1441 / 24 سبتمبر 2019

جديد الأخبارقائد قوة الصواريخ الاستراتيجية يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني «»قائد القوات البحرية يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني «» قائد قوات الدفاع الجوي يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني «»قائد القوات البرية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني «»سمو أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير نواف بن مساعد بن عبدالعزيز «»نائب رئيس هيئة الأركان العامة يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني «»نائب مدير عام الجوازات : اليوم الوطني الـ 89 .. همة الأمن وقمة الأمان «»سمو قائد القوات الجوية: اليوم الوطني يوم خالد ومجيد يستذكر فيه ميلاد دولة العدل والإسلام «»وكيل النيابة العامة: مناسبة اليوم الوطني استشعار حقيقي لقيمة الكيان الشامخ للمملكة «»وزير الحج والعمرة : 89 عامًا والمملكة تولي جلّ عنايتها واهتمامها بالحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار «»
جديد المقالاتكيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»


المقالات قلم حُر ✒ › هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
م غانم الحمر
م غانم الحمر
07-28-1440 04:26 PM
طالما سألت نفسي: ما الأمن؟ وما السلام؟ هل هما كلمتان مترادفتان كما تبدوان لكثير من الناس؟ لماذا اعتدنا أن تطلق عبارة السلام على أمن الدول والشعوب من بعضها البعض؟ ويطلق الأمن على السلام الداخلي لكل بلد؟ هل الأمن جزء من السلام أم أن السلام جزء من الأمن؟

لم أكن لأبذل كثير جهد لأعرف أن السلام درجة أنبل من الأمن، وأن الأمن درجة أولى من السلام، الأمن هو الغصن والسلام هو الثمرة، قد تأتي بأشجار كثيرة، وظلال ممدودة، وتعدم الثمار.

إذا كنت تريد مثالا آخر يوضح العلاقة بين الأمن والسلام، فانظر إلى إمكانية أن تنجب الشعوب ألوفًا من رجال الأمن، وفي المقابل قلما أن تنجب رجل سلام واحد، الأمن هو روح السلام لكنه وحده لا يكفي، لكي يأتي الأمن في صورة «سلام» فلا بد أن يرتدي جلباب العدل، وفي أي بلد من بلدان العالم إذا كانت المحاكم تخدم الأمن، فإن الخوف لدى الشعوب ينتقل من اللصوص وقطاع الطرق إلى قوات الشرطة، وبمعنى مقتضب «الخوف من الأمن» وعندما يمسي الأمن في خدمة العدل يكون المعنى المغاير «الأمن من الخوف» وتتحقق الآية «وآمنّهم من خوف» ويتحقق ما بعدها من سلام: «وأطعمنهم من جوع» وفي السياق نفسه لم يتجرأ ويُسمَّى مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الدولي، لأن فيه حق النقض «الفيتو» حيث يثبت حق الأقلية الأقوى في منع ما يعارض مصالحها، من أجل أن لا تقع صراعات تخل بالأمن العالمي، فحققت درجة من الواقع «الأمن» ولم تتحقق درجة من المثالية «السلام».

وانتقالا إلى كيانات أصغر، وإلى الوطن الذي تتشكل منه الأوطان الكبيرة، أعني بذلك، البيوت والأسر، حيث البيوت التي تحكم بمبدأ الأمن الخالي من روح العدالة، فيبرز الأب المتسلط، وتأتي الأسرة المفككة، التي قلما يحالف أفرادها الحظ، أو تملؤهم الثقة، وعلى العكس من ذلك تجد البيوت التي يحفها السلام، وتزدهر بأبويين منصتين للمطالب، ويقضيان في التنازع، ويوزعان الحقوق، ويفرضان الواجبات بالتساوي، أفراد لن يخالجك شك أنهم سيكونون شيئًا بارزًا في يوم ما.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 8810 |
2.86/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter