هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الإثنين 15 رمضان 1440 / 20 مايو 2019

جديد الأخبارالشؤون الإسلامية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين بمالي «»"التجارة": زيادة السجلات التجارية للحلاقة الرجالية 64% وسجلات صالونات التجميل 8% خلال 2018 مقارنة مع 2017 «»موفد الشؤون الإسلامية يستعرض مظاهر عظمة القرآن لمسلمي كوريا «»وزير الثقافة يدشّن حسابه في « ويبو » «»أمطار غزيرة على منطقة الباحة «»وزارة الحج والعمرة تطلق المرحلة الأولى للمسار الإلكتروني لحجاج الداخل غدًا «»مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة والسيطرة التابع للأمن العام «»المملكة تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ 14 في مكّة المكرّمة «»الخطوط السعودية تؤهل 527 طياراً جديداً وتبتعث 1132 متدرب طيران «» المملكة تحول وديعة بمبلغ 250 مليون دولار لحساب البنك المركزي السوداني «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


المقالات قلم حُر ✒ › هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
م غانم الحمر
م غانم الحمر
07-28-1440 04:26 PM
طالما سألت نفسي: ما الأمن؟ وما السلام؟ هل هما كلمتان مترادفتان كما تبدوان لكثير من الناس؟ لماذا اعتدنا أن تطلق عبارة السلام على أمن الدول والشعوب من بعضها البعض؟ ويطلق الأمن على السلام الداخلي لكل بلد؟ هل الأمن جزء من السلام أم أن السلام جزء من الأمن؟

لم أكن لأبذل كثير جهد لأعرف أن السلام درجة أنبل من الأمن، وأن الأمن درجة أولى من السلام، الأمن هو الغصن والسلام هو الثمرة، قد تأتي بأشجار كثيرة، وظلال ممدودة، وتعدم الثمار.

إذا كنت تريد مثالا آخر يوضح العلاقة بين الأمن والسلام، فانظر إلى إمكانية أن تنجب الشعوب ألوفًا من رجال الأمن، وفي المقابل قلما أن تنجب رجل سلام واحد، الأمن هو روح السلام لكنه وحده لا يكفي، لكي يأتي الأمن في صورة «سلام» فلا بد أن يرتدي جلباب العدل، وفي أي بلد من بلدان العالم إذا كانت المحاكم تخدم الأمن، فإن الخوف لدى الشعوب ينتقل من اللصوص وقطاع الطرق إلى قوات الشرطة، وبمعنى مقتضب «الخوف من الأمن» وعندما يمسي الأمن في خدمة العدل يكون المعنى المغاير «الأمن من الخوف» وتتحقق الآية «وآمنّهم من خوف» ويتحقق ما بعدها من سلام: «وأطعمنهم من جوع» وفي السياق نفسه لم يتجرأ ويُسمَّى مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الدولي، لأن فيه حق النقض «الفيتو» حيث يثبت حق الأقلية الأقوى في منع ما يعارض مصالحها، من أجل أن لا تقع صراعات تخل بالأمن العالمي، فحققت درجة من الواقع «الأمن» ولم تتحقق درجة من المثالية «السلام».

وانتقالا إلى كيانات أصغر، وإلى الوطن الذي تتشكل منه الأوطان الكبيرة، أعني بذلك، البيوت والأسر، حيث البيوت التي تحكم بمبدأ الأمن الخالي من روح العدالة، فيبرز الأب المتسلط، وتأتي الأسرة المفككة، التي قلما يحالف أفرادها الحظ، أو تملؤهم الثقة، وعلى العكس من ذلك تجد البيوت التي يحفها السلام، وتزدهر بأبويين منصتين للمطالب، ويقضيان في التنازع، ويوزعان الحقوق، ويفرضان الواجبات بالتساوي، أفراد لن يخالجك شك أنهم سيكونون شيئًا بارزًا في يوم ما.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 2494 |
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter