لا تخسر أبناءك - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الثلاثاء 12 صفر 1442 / 29 سبتمبر 2020

جديد الأخباروزير الدولة للشؤون الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية البرتغالي «»الوزير الجبير ووزير خارجية كوبا يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك «»"ساما": أكثر من 178 ألف تمويل سكني جديد للأفراد حتى أغسطس الماضي بنمو 85% «»"التجارة" تشهِّر بفرع شركة عرضت منتجات غذائية تالفة «»التحلية تُنفذ فرضية بمحطات تحلية الجبيل «»هيئة الرقابة ومكافحة الفساد والإنتربول يبحثان سبل التعاون «»توقيع مذكرة تعاون بين هيئتي التراث وتطوير المنطقة الشرقية «»أمانة الشرقية تنفذ "457" جولة رقابية وتُعقّم "878" موقعا «»توكلنا يطلق منظومته المطورة بقواعد بيانات شاملة للمستخدمين «»المستفيدون من خدمات مركز الغسيل الكلوي بالغيضة المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يشكرون المملكة على علاجهم «»
جديد المقالاتاليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»


المقالات قلم حُر ✒ › لا تخسر أبناءك
لا تخسر أبناءك
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
06-17-1441 08:02 PM
شدني موقف حدث امامي في احد المطارات السعوديه لأب بين ابناءه ... و هم في زهرة الشاب و عددهم تقريبا أربعة أولاد و هو بينهم في الستينات من عمره ... و يتناقشون في موضوع ما ... بكل موده و محبه و احترام للآخر ..

و والدهم يطلق الدعوات بالصلاح و الهدايه و التوفيق لأبناءه ....

هنا تذكرت ... ذلك الشاب الذي اشتكى لي ذات مره من سوء ما يلقاه من والده سواء في الخطا او الصواب ... من دعوات قاطعه و مفرقه و ماحقه للبركه وخوف الابن من ان يحل به مصيبه من دعوات والده الظالمه ...


و هذا المشهد و للأسف يتكرر منا كثيرا و مرارا و تكرارا .... كيف هي ردت فعلنا عندما يخطا الابن او البنت أمامنا ... كيف نتعامل مع أخطاءهم لتعديلها و إيجابياتهم لتعزيزها و تشجيعهم ..


ان هذه الفجوه التي نلاحظها في البيوت بين الوالدين و خاصة الأب و ابناءه ستؤثر بلا شك مستقبلا .... و الخوف و المصيبه العظمى ان يستمر ذلك التأثير حتى بعد وفاة الأب ...

فيخسر في حياته الطمأنينة و السكينة و المحبه بينه و بين ابناءه و في الاخره ( يُحرم من ولد صالح يدعو له )

تفقدوا علاقاتكم مع أبناءكم و استوصوا بهم خيرا و خذوا بايديهم و شجعوهم و استصلحوهم و ابذروا فيهم الخير لتحصدونه في حياتكم و في اخرتكم .
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 17202 |
3.24/10 (40 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter