لا تخسر أبناءك - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020

جديد الأخبارالأحوال المدنية تدشن مكتباً جديداً للرجال والنساء بمحافظة العقيق «»اعتماد إستراتيجية التحول الرقمي للقطاع البلدي عبر 12 مساراً «»المملكة تشارك في أعمال الدورة (209) للمجلس التنفيذي لليونيسكو «»مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1800 سلة غذائية في المناطق المحاذية لصعدة «»الهيئة الملكية لمحافظة العلا ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار بنسبة 300% «»متطوعو الهلال الأحمر السعودي بحائل يقيمون نقاط فرز في جوامع المنطقة «»مجلة "ترحال" تعكس "روح السعودية" في عددها الجديد «»بتوجيه سمو أمير الباحة وصول خمس عربات متنقلة لدعم شبكات الاتصال والإنترنت بالمنطقة «»الانتهاء من تطوير أرض بيضاء خاضعة للرسوم في مكة المكرمة من قبل مالكها «»"منشآت": 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة حققت نمواً في المبيعات بنسبة 10% خلال جائحة كورونا «»
جديد المقالاتنريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»لا تخسر أبناءك «»أمةٌ مِن القُراء «»كيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»


المقالات قلم حُر ✒ › لا تخسر أبناءك
لا تخسر أبناءك
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
06-17-1441 08:02 PM
شدني موقف حدث امامي في احد المطارات السعوديه لأب بين ابناءه ... و هم في زهرة الشاب و عددهم تقريبا أربعة أولاد و هو بينهم في الستينات من عمره ... و يتناقشون في موضوع ما ... بكل موده و محبه و احترام للآخر ..

و والدهم يطلق الدعوات بالصلاح و الهدايه و التوفيق لأبناءه ....

هنا تذكرت ... ذلك الشاب الذي اشتكى لي ذات مره من سوء ما يلقاه من والده سواء في الخطا او الصواب ... من دعوات قاطعه و مفرقه و ماحقه للبركه وخوف الابن من ان يحل به مصيبه من دعوات والده الظالمه ...


و هذا المشهد و للأسف يتكرر منا كثيرا و مرارا و تكرارا .... كيف هي ردت فعلنا عندما يخطا الابن او البنت أمامنا ... كيف نتعامل مع أخطاءهم لتعديلها و إيجابياتهم لتعزيزها و تشجيعهم ..


ان هذه الفجوه التي نلاحظها في البيوت بين الوالدين و خاصة الأب و ابناءه ستؤثر بلا شك مستقبلا .... و الخوف و المصيبه العظمى ان يستمر ذلك التأثير حتى بعد وفاة الأب ...

فيخسر في حياته الطمأنينة و السكينة و المحبه بينه و بين ابناءه و في الاخره ( يُحرم من ولد صالح يدعو له )

تفقدوا علاقاتكم مع أبناءكم و استوصوا بهم خيرا و خذوا بايديهم و شجعوهم و استصلحوهم و ابذروا فيهم الخير لتحصدونه في حياتكم و في اخرتكم .
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 12702 |
3.16/10 (15 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter