بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018

جديد الأخبار مركز النشاط الاجتماعي برهوة البر يُقيم حفل معايدة «» أمير منطقة الباحة يعايد مرضى مستشفى الملك فهد «» رئيس وأهالي مركز جرب يحتفلون بعيد الفطر المبارك «» بمناسبة عيد الفطر .. أمير منطقة الباحة يستقبل المهنئين «» "أمير الباحة" يتقدم جموع المصلين لصلاة العيد ويستقبل المهنئين «» "محافظ العقيق" يعايد مرضى المستشفى العام «» خادم الحرمين الشريفين يهنئ المواطنين وعموم المسلمين بعيد الفطر المبارك «» الديوان الملكي: المحكمة العليا قررت أن عيد الفطر المبارك يوم غدٍ الجمعة «» امانة الباحة تُنهي استعداداتها لإستقبال الزائرين خلال عيد الفطر السعيد والإجازة الصيفية «» أمين الباحة يتجول في ترف رغدان ويشيد بفعاليات ديار العز «»
جديد المقالات سد وادي العقيق ورؤية 2030 «» حالات شاذة «» STC رمضان كريم «» عدوى الجرب وتقاذف المسؤوليات! «» الجَرَب في الباحة !! «» احياء جفن واللحيان.. تحتاج انعاش بشريان رئيسي «» طفولة قتلتها سهام شهرة زائفة «» نظام المرور الجديد وفق الرؤية! «» وداعاً إبراهيم خفاجي «» قدسٌ حزين «»


الأخبار مناسبات › بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع


صحيفة العقيق :
إن الاحتفال بذكرى مرور 84 عاماً على تأسيس المملكة العربية السعودية لمناسبة عزيزة على نفس كل مواطن سعودي، لأن بلادنا استطاعت في هذا اليوم أن تودع زمن التناحر والخلاف والرؤى الضيقة، إلى زمن التآلف والتكاتف ورفع راية التوحيد، لتبدأ مرحلة البناء والنماء، وفق منهج الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، الذي قاد بحنكة واقتدار البلاد إلى بر الأمان، وجاء من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد –رحمه الله- يعلون البناء، ويدفعون قاطرة التنمية نحو مقاصدها، بلوغاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، الذي يقود الوطن بحكمته في عالم يبدو كبحر متلاطم الأمواج، مستنداً إلى إرث من الحكم الرشيد، الذي يغلب الروح الإنسانية على ما عداها من مصالح ضيقة، مما أكسب المملكة مكانة بارزة، ودوراً محورياً في الشؤون العربية والإقليمية والعالمية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً، حتى أصبحت مركزاً مؤثراً في صناعة القرار العالمي، وصورة مشرفة لاعتدال الإسلام وسماحته.

وقد حققت المملكة نمواً مطرداً في مختلف المجالات، حتى غدت نموذجاً في تسخير الإمكانات والثروات الطبيعية والبشرية بما يحقق رخاء المواطن، ويعلي مكانة الدولة بين دول العالم.

واذ ارفع بهذه المناسبة أسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، وإلى سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز –حفظهما الله، ونجدد لهم العهد بالسير على درب العلم النافع والعمل المنتج حفاظاً على ريادة بلادنا ومكانتها التي رفعها الله سبحانه وتعالى بأن جعلها حاضناً للحرمين الشريفين، ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.


أ.د. أحمد بن عبدالله الخازم الغامدي

المشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود

ضيف في : 11-28-1435 03:12 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1044 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
2.52/10 (39 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك