بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الخميس 10 شعبان 1439 / 26 أبريل 2018

جديد الأخبار "الإسكان": إلغاء عقود 60% من مستفيدي "أرض وقرض" في الرياض وبعض المناطق لضعف ملاءتهم المالية «» المرور يبدأ إصدار رخص سير المركبات الخاصة دون كتابة تاريخ الانتهاء «» "الأمن السيبراني" يعلن عن عدة وظائف في البرمجة والذكاء الاصطناعي والدرونز «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس «» سمو أمير الباحة يستقبل رئيسة لجنة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية بالباحة «» محافظ العقيق يرعى فعاليات اختتام الانشطة الطلابية «» "النقد" تمنع شركة تأمين من بيع وثائق التأمين في أي من فروعها «» "الإسكان" تكشف عن برنامج تملك لمستفيدي الضمان مقابل 200 ريال شهريا «» طيار حربي  يحلق فوق العقيق..يسلم على أهله قبل دك الحوثي بالقنابل «» مصرف الإنماء بالباحة في بر العقيق «»
جديد المقالات عدوى الجرب وتقاذف المسؤوليات! «» الجَرَب في الباحة !! «» احياء جفن واللحيان.. تحتاج انعاش بشريان رئيسي «» طفولة قتلتها سهام شهرة زائفة «» نظام المرور الجديد وفق الرؤية! «» وداعاً إبراهيم خفاجي «» قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «»


الأخبار مناسبات › بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع


صحيفة العقيق :
إن الاحتفال بذكرى مرور 84 عاماً على تأسيس المملكة العربية السعودية لمناسبة عزيزة على نفس كل مواطن سعودي، لأن بلادنا استطاعت في هذا اليوم أن تودع زمن التناحر والخلاف والرؤى الضيقة، إلى زمن التآلف والتكاتف ورفع راية التوحيد، لتبدأ مرحلة البناء والنماء، وفق منهج الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، الذي قاد بحنكة واقتدار البلاد إلى بر الأمان، وجاء من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد –رحمه الله- يعلون البناء، ويدفعون قاطرة التنمية نحو مقاصدها، بلوغاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، الذي يقود الوطن بحكمته في عالم يبدو كبحر متلاطم الأمواج، مستنداً إلى إرث من الحكم الرشيد، الذي يغلب الروح الإنسانية على ما عداها من مصالح ضيقة، مما أكسب المملكة مكانة بارزة، ودوراً محورياً في الشؤون العربية والإقليمية والعالمية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً، حتى أصبحت مركزاً مؤثراً في صناعة القرار العالمي، وصورة مشرفة لاعتدال الإسلام وسماحته.

وقد حققت المملكة نمواً مطرداً في مختلف المجالات، حتى غدت نموذجاً في تسخير الإمكانات والثروات الطبيعية والبشرية بما يحقق رخاء المواطن، ويعلي مكانة الدولة بين دول العالم.

واذ ارفع بهذه المناسبة أسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، وإلى سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز –حفظهما الله، ونجدد لهم العهد بالسير على درب العلم النافع والعمل المنتج حفاظاً على ريادة بلادنا ومكانتها التي رفعها الله سبحانه وتعالى بأن جعلها حاضناً للحرمين الشريفين، ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.


أ.د. أحمد بن عبدالله الخازم الغامدي

المشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود

ضيف في : 11-28-1435 03:12 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1011 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
1.01/10 (31 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك