بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الجمعة 2 شعبان 1438 / 28 أبريل 2017

جديد الأخبار ولي العهد: التحدي الأكبر لأي دولة هو المحافظة على وحدتها الوطنية بعيدًا عن أي مؤثرات أو تهديدات داخلية أو خارجية «» وزارة الداخلية: استشهاد رقيبين إثر تعرض دوريتهما لانفجار لغم من داخل الأراضي اليمنية «» "وزارة البيئة" تُدشن مشروع زراعة 900 ألف شجرة بالرياض «» قطار "سار" ينقل أكثر من 29 ألف مسافر «» STC تهدي عملاءها يومين من المكالمات المفتوحة «» رئيس أرامكو: النفط سيلعب دورًا رئيسًا في تلبية الطلب المستقبلي العالمي على الطاقة «» سجين يسرق ذهبًا قيمته 100 ألف ريال بعرعر‎ «» إيداع معاش "شعبان" ومبالغ الغذاء والكهرباء «» وظائف شاغرة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم «» فصل الكهرباء والمياه عن 392 موقعًا بالرياض «»
جديد المقالات هل يساهم ترسيم أئمة المساجد في الحد من البطالة ؟ «» الكاتب المأزوم «» ذنيب الذيب «» الذئب الحقود «» استثمار مراكز الأحياء في ورش تربوية ! «» القدوة المشروخة «» يا إدارة المرور... ما هكذا تورد الإبل ! «» قيمة الأمن باحترام رجاله ! «» أماكن لاتنسى من الذاكرة «» مصائب الشات «»


الأخبار مناسبات › بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع


صحيفة العقيق :
إن الاحتفال بذكرى مرور 84 عاماً على تأسيس المملكة العربية السعودية لمناسبة عزيزة على نفس كل مواطن سعودي، لأن بلادنا استطاعت في هذا اليوم أن تودع زمن التناحر والخلاف والرؤى الضيقة، إلى زمن التآلف والتكاتف ورفع راية التوحيد، لتبدأ مرحلة البناء والنماء، وفق منهج الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، الذي قاد بحنكة واقتدار البلاد إلى بر الأمان، وجاء من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد –رحمه الله- يعلون البناء، ويدفعون قاطرة التنمية نحو مقاصدها، بلوغاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، الذي يقود الوطن بحكمته في عالم يبدو كبحر متلاطم الأمواج، مستنداً إلى إرث من الحكم الرشيد، الذي يغلب الروح الإنسانية على ما عداها من مصالح ضيقة، مما أكسب المملكة مكانة بارزة، ودوراً محورياً في الشؤون العربية والإقليمية والعالمية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً، حتى أصبحت مركزاً مؤثراً في صناعة القرار العالمي، وصورة مشرفة لاعتدال الإسلام وسماحته.

وقد حققت المملكة نمواً مطرداً في مختلف المجالات، حتى غدت نموذجاً في تسخير الإمكانات والثروات الطبيعية والبشرية بما يحقق رخاء المواطن، ويعلي مكانة الدولة بين دول العالم.

واذ ارفع بهذه المناسبة أسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، وإلى سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز –حفظهما الله، ونجدد لهم العهد بالسير على درب العلم النافع والعمل المنتج حفاظاً على ريادة بلادنا ومكانتها التي رفعها الله سبحانه وتعالى بأن جعلها حاضناً للحرمين الشريفين، ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.


أ.د. أحمد بن عبدالله الخازم الغامدي

المشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود

ضيف في : 11-28-1435 03:12 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 666 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
1.01/10 (9 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك