<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Feb 2012 13:26:08 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alaqeq.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة العقيق الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alaqeq.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 13:26:08 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Feb 2012 13:26:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رويداً أيها الـــمُخذِّلــــــــــــــون ؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رزحان بن سليمان بن رزحان" src="http://www.alaqeq.net/contents/authpic/18.gif" /><br /></span><p ><b>رويداً أيها الـــمُخذِّلــــــــــــــون ؟ 

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد:
لاتنجلي الأمور ولاتتضح الرؤيا لأمر من الأمور والغبش يعلوه ، ولاتستطيع أن ترى الشمس وقد حجب السحاب ضياءها، ولاتستطيع أن تكشف معادن الرجال ، إلاّ وقت الشدائد والمحن  وفي الأزمات ، ولاتستطيع بأي حالٍ من الأحوال أن تعرف من يحب في الله ويبغض في الله ، ويعادي في الله ويوالي في الله ، إلاّ إذا فشت المنكرات ، وكثرت معاول الهدم في الدين ، فحينها يتبيّن لك  أمور، وتظهر لك حقائق ، و يؤلمك المخذلون ( إلاّ من رحم الله ) فإذا استنجدت بهم وطلبت منهم إنكار منكر ، ساقوا لك المبررات التي تمنعهم من الإنكار ، مع وجود الأدلة الدامغة على هذا المنكر من الكتاب والسنة ، وتكلم في هذا المنكر علماؤنا الأجلاّء ، وكأن هؤلاء ماعلموا أن الله سينصر دينه بعز عزيز أو ذل ذليل ، ولو عدنا لقصة ذلك الرجل الواحد الذي يريد نصرة دين الله وهو رجل واحد (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ ) سورة يس ، فكيف بجماعات خذلهم الصمت وعدم الصدح بالحق من أجل إرضاء شخص أو قبيلة، فلم تتمعر وجوههم لدين الله  ، فيجب علينا عدم المحاباة في دين الله فقد جاء في الحديث ( من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله; سخط الله عليه وأسخط عليه الناس )  

  إخوتي قد يصف البعضُ منّا الآخر بالاندفاع والانفعالية ، والحماس الغير منضبط ، وسرعة الغضب ،وفقدان الحكمة ، وما علموا أن الغضب إذا كان موجهاً لنقد حالةٍ مخالفة للضوابط السلوكية الشرعية ، أو لإيقاف مايخالف النمط السلوكي الذي يقره الشرع ، أو لإظهار الشدّة والغلظة على الشذوذ السلوكي ، الصادر من كافرٍ أو منافقٍ ،أو من فاسقٍ ، وهو مايسمى بـ (المنكر )الذي هو ضد المعروف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=show&amp;id=286</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 11:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العصبيات القبلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي أحمد عثمان بردان" src="http://www.alaqeq.net/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>العصبيات القبلية

إثارة النعرات صورة مقيتة من صور دعوى الجاهلية ، هذه النعرات بكل أشكالها تؤثر على وحدة الوطن وهي مخالفة للشرع المطهر ، وهي معول لهدم وتفتيت وتدمير المجتمع ، فنحن في هذه البلاد نتمتع بالوحدة الإسلامية ونخدم شريعة الإسلام ، ودعوى العصبية القبلية أمر خاطئ ، ومن يدعو إليها فهو مخطئ ، فلا مقام لها في بلادنا حيث حذر منها الإسلام ونبذها ، فهناك فعاليات ومسابقات تثير النعرات والعصبيات القبلية ، وهي من البدع الضالة ، وكل من ينساق وراءها مشمول بصفات التبذير والإسراف وكذلك التغرير ببسطاء العقول ، فالتفاخر كان لدى الجاهلية من الأعراف والتقاليد البالية المنافية لمبادئ الشريعة الإسلامية ، فالشريعة الإسلامية تدعو إلى العدل والتوسط في الإنفاق والبعد عن الإسراف والتبذير ، يقول تعالى : ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) ، ويقول تعالى في شأن المال وحفظه : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) ، فعندما يُلزِم مشايخُ القبائل ووجهاؤها أفراد قبائلهم بدفع مبالغ يقومون بإنفاقها للدخول في هذا التفاخر والتباهي يعتبرون ظالمين لإخوانهم وإخوانا للشياطين من حيث الإسراف والتبذير ، والله سبحانه وتعالى غيور على حدوده ونعمه ، ولا شك أن المتجاوزين لهذه الحدود والكافرين بنعم الله جديرين بغضب الرحمن .

لقد جاء الإسلام بالقضاء على العبودية والانتقال من عبودية البشر إلى عبودية الله وحده لا شريك له ، ومحو الطائفية وجعل المسلمين إخوة ، وجعل الترابط بينهم بالدين ، وحثهم على الألفة والمحبة والاجتماع وعدم التفرق والبعد عن النزاع يقول تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ، وشددت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على إبطال ما كان في دعوى الجاهلية من نعرات وعصبيات ، وجعل التراحم والتعاطف والأخوة عنوانهم ، يقول تعالى : ( وكونوا عباد الله إخوانا ) ، فكل من يثير النعرات آثم ومفسد يعرض نفسه للعقوبة الدنيوية والأخروية ، ويجب عدم الالتف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=show&amp;id=285</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 22:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثقافة الفاسدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.alaqeq.net/contents/authpic/3.gif" /><br /></span><p ><b>الثقافة الفاسدة

فها نحن في  زمن  طغى عليه الانفجار المعرفي، وكثر فيه الانفتاح الثقافي؛ بين شعوب الأرض كافة، حيث تيسرت به أدوات التداول، وعظمت فيه  قنوات التبادل، ووقع به التأثر ،وحصل فيه التأثير.

وعن الثقافات التي توجد في المجتمعات؛ ففيها النافع والضار، والصالح والفاسد،منها ما تتوافق مع العقل الصحيح، والفطرة السليمة، ومنها ما تختلف مع ذلك، ولكلا الجانبين قائمين ومنظرين، وأما المسلم فله منهج ورسالة،فما وافق عقيدته من الثقافات الأخرى أخذ به، فالحكمة ضالته، حيث وجدها فهو أحق بها، وما عارض دينه؛ لزمه عند ذلك الانصراف عنها، وعدم الالتفات إليها.

وقد برز في مجتمعنا السعودي من ينادي  بأفكار دخيلة، وينشر ثقافات تغريبية خطيرة، تطمس الهويّة، وتقضي على المزيّة،وحجتهم هي التقدم والحرية، وقد يؤولون لذلك نصوصاً شرعية؛ كي تتوافق مع هواهم ، ليصلوا بها إلى مبتغاهم .
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون).

وما الثقافة الفاسدة؛ إلا تلك الثقافة السطحية الضحلة ،الركيكة الهزيلة،الفوضوية العشوائية، التي عملت على تشويه العقيدة والمفاهيم الشرعية، وقامت على جرح الصحابة وعلماء الأمة والدعاة المصلحين، وهي التي قوامها  نشر الرذيلة ، ودحر الفضيلة، وطمس القيم الجميلة، والمعاني النبيلة.

إن هي إلا  وباء كبير، وشر مستطير،تفسد على المرء دينه، وتؤدي إلى ضياع مستقبله وآخرته، ينتج عنها خلل في الفكر، وتشويش في التفكير ، واضطراب في المشاعر ، وانحراف في السلوك.
 (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام. وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).

إنها ثقافة مرفوضة؛ لن يكون لها بيننا معنى ولا قيمة ، حيث نعيش في مجتمع له ثقافة ربانية،تضم الخير والنور،وتدعو إلى الجنان، وأعلى الدرجات،  فهل نترك الأعلى ، ونسعى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=show&amp;id=284</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 22:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقلام الجبناء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعدي صالح دقاس" src="http://www.alaqeq.net/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>دنُـست الأوراق البيضاء الناصعة بأقلام ثـلة من الأولين وكثير من الآخرين من الكتاب والصحفيين في هذا الزمان وللأسف فهم يظنون بإن أقلامهم العابرة سوف تحط من رحيل الركب المسرع .!
كتاب وغير كتاب دخلوا مضمار صياغة الأفكار وأمانة الطرح دون تصريح للبعض منهم فوجد الغث والسمين من بعض أولئك الثلة وملئت صحفنا اليومية بهم ولكن تبقى بعض تلك الأقلام تندس الأوراق وتأتي بالشكوك والإشاعات والتشريع وأخذ مناصب القائد والقاضي والمحامي والطبيب والأكاذيب ومحاولة البروز على أكتاف الساده .
و يقال _ أن القلم سلاح لصاحب اللسان الضعيف _ وأنا أقول أن القلم فاضح العبيد في مجالس الساده ، ودليل برهان في زمن الفساد ، فالكل يستطيع أن يكتب وأن ينقد ببساطه بل وأن يتعدى بجهله الأخلاق والقيم ، فهناك أناس ينقدون في - الفاضي والمليان _ مثل مايقال ولاهّم لديهم سوى النقد والتجريح دون علم ولا بعد نظر، ولكن رأى الناس قد خاضوا فخاض معهم.
بل البعض من أصحاب تلك الأقلام لدية القدرة على النقد اللاذع حتى وإن كان يقصد نفسه بطريقة لا يعلمها لجهله بمعنى أنه يذم الأخرين بفعلهم وفعله أولى أن يذمم .
فأنا لدي قاعدة أحب أن أقولها وهي :
إن القلم جاهل – ولكن يجب أن يجد من يحركه بعلمه أو بجهله إن أراد.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=show&amp;id=283</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 22:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معاناة مراجع في جامعة أم القرى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ صالح احمد الغامدي " src="http://www.alaqeq.net/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b> 
يحكي لي أحد الزملاء معاناته عندما ذهب إلى عمادة القبول والتسجيل في جامعة أم القرى لتسجيل أخته في الجامعة ويقول : ذهبت لعمادة القبول والتسجيل بجامعة أم القرى ، بهدف معادلة مواد لأختي المنقولة من كلية العلوم التطبيقية بجامعة الطائف إلى كلية العلوم بجامعة أم القرى . وكان كل موظف في إدارته يرسلني إلى ادارة أخرى ويقول لي هذا ليس من اختصاصي . فذهبت إلى رئيس الشؤون الأكاديمية وقال لي هي من عملي ولكن أنا في اجازة ولا استطيع أكمالها إلا بعد الأنتهاء من اجازتي ، فذهبت إلى الموظف الذي حل مكانه فقال أنا لم أقوم بهذا العمل في حياتي ولا أُحسن عملها انتظر الأستاذ ( ف ) رئيس الشؤون الأكاديمية حتى تنتهي إجازته . ( مع العلم أن هذا كان في أول أسبوع دراسي ) ، وكنت أريد معادلة المواد التي درستها أختي سابقاً في جامعة الطائف ، حتى تستطيع أن تضيف المواد التي بعدها في الخطة الدراسية ( وكان لدي سجل درجاتها في المقررات ووصف المقررات التي درستها في جامعة الطائف وهي نفس المواد التي في جامعة أم القرى ) . ولكن الأستاذ ( ف ) كان في أجازه ولم يكن هناك غيره يستطيع القيام بهذا العمل فهو يحتاج إلى مفكر عظيم وفيلسوف كبير مثل الأستاذ ( ف ) .
ثم أكمل الحديث قائلاً : في وقت قبولها في جامعة أم القرى خفت أن يقوم الموظف بضياع أوراق أختي نتيجة الأهمال الذي رأيته ، فقد حصلت لأحد زملائي من قبل ، حيث أن الموظف يستلم الأوراق دون أن يعطيك رقم للمعاملة أو رقم أتصال للمتابعة أو موعد حتى ، فكنت أذهب من جدة حتى مكة يومياً لكي أراجع العمادة لأرى ماذا حصل في المعاملة وفي الأخير وبعد عناء دام أكثر من أسبوع لم يتم الرد حتى قمت بالذهاب إلى سكرتير قسم الكيمياء ومن ثم تم قبولها عن طريقه .
انتها كلام الزميل ..
وســوف أتــرك التعــليق لكــم  .

 - - - - - - - - - - - - - - - - -
 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alaqeq.net/articles.php?action=show&amp;id=282</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 22:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
