| هــــــام |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #31 (permalink) | ||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
صحيح كلام واقعي منك ومن الاخ عبد ربة ان حلاقات طاش ماطاش هادفه خاصه في الحلقه ( الثالثه خالهم بطرس ) سبحان ربي العظيم !!!!!!!!!!!!!!!!! عندما جعلوا من الدين النصراني دين صحيح وافضل من الدين الاسلامي وان الدين الاسلام يحث على الكراهيه للاديان السماوية الصحيحه وكيف كذبوا وادعو ان الدين النصراني يعترف بدين الاسلامي وبانبي محمد صلى الله علية وسلم وكيف حرفوا وجعلوا من لقسيس انه حافظ للقران الكريم وكيف بين القسيس وستشهد بحديث النبي صلى الله علية وسلم بقوله استوصوا بالقباط خيراً فرد القصبي علية بقوله هذه ماعلمونا أياه فرد السدحان بكل استهزاء بقوله انهم مايعلمونا اللاالكرايه -- وكيف يشرح القسيس ان جميع الديانات مقبول اعتناقها وجميع اتباعها يعبدون الله ولاشي في ذلك وان السبب في الفرقه بين الديانات هم علماء الاسلام المتشددين فهل هذا واقع ان الدين الصحيح هو دين النصرانية ---- استعفر الله واتوب الية . طيب عندما يستمعون الاطفال والعاميين من الناس الى هذا الكلام المكذوب ماذا يكون ردة فعلهم اي كفر بعدهذا انه الكفر بعينه وهذا من السبع الموبيقات ( من يعتدق ان فيه هدي افضل من هدي محمد صلى الله علية وسلم ) وهذا ما بينه حلقة طاش ماطش الثالثه التي تبين ان الدين النصراني افضل واهدى من دين الله الاسلام وانا اعلم انهم جهله ولم يقرأون هذه الاية الكريمة قال تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) وقوله تعالى { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } العلماء لم يفتو بحرمة طاش ماطاش من فراغ انما افتو ذلك من علمهم بخطورة مضمون بعض الحلقات التي تغزو العقيدة مثل الازدراء بالمعلماء والقضاه ومخالفة الشريعه مثل ان يقوم الرجل بدورة المرأه او العكس انتم تفهمون وتعلمون ان هذه المواضيع انها غير مقبوله ولكن غيركم من يجهل ذلك ومن يتبع ملة قومٍ فهو منهم انا معكم ان ( 1%) من حلقات طاش ماطاش هادفه لكن الفساد في الحلقات الاخرى يدمر الدين والاخلاق والمبادي والكرامه عند الرجال او النساء اتمنا من الاخوة ان تكون نظرتهم الى ابعد من ان تكون الحلقة لضحك والتسليه تقبلوا تحياتي
| ||
|
| | #32 (permalink) | |
| كبار الشخصيات
|
الإخوة الكرام هنا .. قدَّمْتُ الاعتذار عن عدم مواصلة النقاش لاعتباراتٍ ذَكرتُ بعضها.. ثمَّ رأيت أنْ أعود هنا بعد استجداد بعض المشاركات وتكرار وإقرار لمسألة خطيرة قد خَرَجَ بها كُتَّابها عن موضوعنا الأساس وقد حاولت فيما مضَى أنْ اغُضَّ بَصَرِي عنها لخطورتها البالغة ولأني كنت أظنَّ أنَّ التَّطرق إليها كان سَبْقَ قلمٍ لا غير. ولكنِّي رأيت استجداد بعض المشاركات التي رأيت فيها ما يوجبُ النَّصْح والتنبيه لئلا يَغْتَرَّ كاتبٌ أو ينخدع قارئ .. وبهذا يَعرِف القارئ الكريم أنني لم أعدْ هنا للنقاش في مسلسل طاش ما طاش وأمثاله من المسلسلات السيئة التي قد بَيَّنَ العلماء لنا حكمها الشَّرعي بعد أنْ تبيَّنتْ لنا حقيقتها، والعلماء لم يخصُّوا طاش لوحده وإنما فتواهم عامة في جميع المسلسلات السيئة .. ولكني عُدتُ هنا لأبيِّن حقيقة ذلك الأمر الخطير الذي تَطَرَّقت إليه بعض الأقلام وليتها لم تتطرَّق إليه بسوء ! لعل الجميع يعرف هذا الأمر ! ألا وهو القدح في العلماء أو استنقاصهم أو التهوين من شأنهم أو التشكيك فيهم .. !! فقائل يقول أنَّ العلماء حرَّموا طاش ما طاش لأنه يوصِل صوت المواطن وهمومه للمسؤولين في الدولة !! وبغضَّ النَّظر عن مدى صِحَّة هذا القول فإنه يلزم منه أنَّ العلماء لا يَتَحرَّون الحقَّ ولا يقولون الصِّدق في الفتاوى وإنَّما يفتون لأجل مصالحهم وأنَّهم يداهنون الحكام الذين لا يرغبون في ظهور الأخطاء التي تحصل في البلد !! وبهذا لا يُعْتَمَد عليهم ولا تُؤخَذ فتاواهم !! وقائل يقول أنَّ ابن باز وهو أحد العلماء الذين أفتوا بتحريم هذا المسلسل هو أعمى ضرير البصر وأنه لم يرى المسلسل وأنَّه لم يأخذ التفاصيل عن هذا المسلسل إلا من العوام الذين يحضرون مجلسه !! وبغضَّ النَّظر عن مدى صِحَّة هذا القول فإنه يلزم منه أنَّ ابن باز كان يفتي ويقول في الدِّين بغير تثبَّت ولا احتياط إذ كان يبني بعض فتاويه على كلام عوام، وبهذا فلا يُعتبر قوله في تحريم طاش ما طاش ولا غيره من الوقائع التي تحتاج مشاهدة !! وكذلك يلزم من قول هذا القائل أنَّ أكثر فتاوى العلماء عميان البصر غير مقبولة ولا يعتمد عليها ومنهم ابن باز. وقائل يقول أنَّ العلماء وصل بهم الحال في الفتاوى إلى أنَّهم أباحوا القروض الرَّبويَّة مِن البنوك !! وبغضَّ النَّظر عن مدى صِحَّة هذا القول فإنه يلزم منه اهتزاز الثقة بالعلماء وفهم أنَّ حالهم تردَّى ولم يعودوا أهل ثقه !! وبهذا لا يُعْتَمَد عليهم ولا تُؤخَذ فتاواهم !! والحقيقة أنَّ بطلان تلك الأقوال الثلاثة الماضية ظاهر، وأنَّ مخالفتها للواقع والعقل والشَّرع يعرفها أبسط الناس، ولو لم تبطل إلا بلوازمها الباطلة لكان كافيا، ولولا استمرار البعض في إيراد تلك الأفكار وخشية الافتتان بها ما أوردت في الرَّد عليها حرفاً واحدا..!! ولكنِّي سأقف معها وقفات بسيطة لأنتقل إلى الأمر الأهم الذي عدت لأجله .. فأما القول الأول الذي يزعم أنَّ العلماء حرَّموا طاش ما طاش لأنه يوصِل صوت المواطن وهمومه للمسؤولين في الدولة .. فهو مخالف للواقع .. فإنَّه من المعلوم أنَّ العلماء شيء وأنَّ الحكام شيء آخَر .. فالذي بيده السلطة والأمر والنهي وتسيير أمور البلد هم الحكام وليس العلماء، وأما العلماء فليس بأيديهم من الأمر السياسي والإداري شيئاً .. فإذا تقرر هذا فلننظر مَن هم اللذين يسمحون بتمثيل وبثَّ هذا المسلسل ومَن هم الذين يمنعونه ويحرِّمونه ؟ الواقع الذي لا يخالف فيه عاقل أنَّ مسلسل طاش ما طاش يُبَثَّ بموافقة جهات حكوميَّة رسمية عليا فضلاً عن التسهيلات التي يجدها ممثلوا هذا المسلسل في المطارات والوزارات والإدارات حتى أنَّهم يجعلونهم يمثَّلون فيها وهذا بعكس ما يتوهَّم البعض بأنَّ المسئولين يخافون من طاش يظهر فساد البلد !! وبهذا يتَّضح جلياً أنَّ العلماء يمنعون هذا المسلسل وأما المسئولين في الدولة فيسمحون به وهم الأقوى وأمرهم هو الجاري. وهنا يتبيَّن بطلان هذا القول الأول، ولعلَّ هذا كاف في الردَّ عليه. وأما القول الثاني الذي يزعم أنَّ ابن باز وهو أحد العلماء الذين أفتوا بتحريم هذا المسلسل هو أعمى ضرير البصر وأنه لم يشاهد بعينيه المسلسل وأنَّه لم يأخذ التفاصيل عن هذا المسلسل إلا من العوام الذين يحضرون مجلسه .. فإنَّ هذا القول مخالف للواقع، حيث أنَّ ملازمي الشَّيخ وطلابه ليسوا عوامّ بل هم علماء وطلاب عِلْم منهم الدكاترة والأساتذة وغيرهم من أهل العلم والصلاح .. هذا وجه.. الوجه الثاني: أنَّ العالِم والمفتي خاصةً مِثل ابن بار لا يفتي على الوقائع إلا بعد تحرّي وتثبّت فهو أمين ويعلم تبعات أقواله في دين الله .. الوجه الثالث: أنَّ سلامة البصر ليست شرطاً في الفتوى ولم يقل بهذا أحد فيما نعلم، بل لم نسمع حتى المناهضين للشيخ من أهل الضلال والبدع والعلمانيين وأضرابهم لم نسمع أحداً قدح في فتاوى ابن باز لكونه ضرير !! الوجه الرابع: أنَّ للأحكام أصول وقواعد ومناطات يعرفها العلماء بقلوبهم وعقولهم لا بأبصارهم، وأنَّ البصر لا دخَل له في معرفة أحكام المسائل الشَّرعيَّة ، وما كان منها منزَّل على وقائع معيَّنة فيكفي فيها وصفها مِن قِبَل عدل صادق. الوجه الخامس أنَّ تنزيل الحكم الشرعي على الوقائع لا يتوقف على مشاهدة المفتي أو العالِم أو سماعه إياه أو تَغَشِّه ، فالعلماء المبصرين غير ابن باز لا يشاهدون المنكرات أو يتغشَّونها عندما يفتون بتحريمها، إلا أنْ قيل لا بد أنْ يشاهد المفتي المنكرات ويتابعها ثم يفتي بتحريمها وهذا الخطأ بعينه !! الوجه السادس: أنَّ ابن باز ليس وحده في فتواه بتحريم طاش ما طاش بل معه اثنين من كبار العلماء وليس أحد منهما ضرير !! فضلاً عن غيرهم ممن أفتى بتحريم انتاج ومشاهدة هذا المسلسل وأمثاله .. إلى غير ذلك من الأدلة كثير. وأما القول الثالث الذي يزعم أنَّ العلماء وصل بهم الحال في الفتاوى إلى أنَّهم أباحوا القروض الرَّبويَّة مِن البنوك !! فإنَّ هذا القول مخالف للواقع .. فعلمائنا لا زالوا وسيزالون بإذن الله بخير، وهاهم عن بَكرة أبيهم يحرِّمون الرِّبا وتحريمه ثابت بنصوص قطعية من الكتاب والسُّنّة .. وأما ما يجري في البنوك فهو ضروب من التلاعب والاحتيال والكذب تارةً على العلماء أنفسهم وهذا هو الأغلب، حيث يعرضون على العلماء خاصةً اللجان الشرعية لدى البنوك صُوراً لمعاملات نقيَّة فيجيزها العلماء ويوقِّعون عليها بموافقتها للشريعة لكن بعض القائمين على البنوك لا يبقي من تلك المعاملة إلا اسمها بحيث يجعلون فيها ربا ولكنَّهم يظهرون للمتعاملين مع البنك تلك الفتاوى والتواقيع مع أنها ليست على هذه الصورة .. إلى غير ذلك من صور التلاعب، ولهذا نجد كثير من أهل الغيرة على الدين يطالبون بتعيين لجان رقابية غير اللجان الشرعية تراقب مطابقة العقود والمعاملات لما تجيزه اللجان الشَّرعية .. هذا ولنفترض أنَّ هناك مِن العلماء مَن أخطأ في فتواه فأجاز معاملةً مع أن فيها ربا .. فهل يجوز لمسلم أن يذمّ جميع العلماء ويشكك فيهم كلهم لأجل خطأ واحد أو خمسة أو عشرة مثلاً.. وأما دليل العقل على بطلان تلك المزاعم الثلاثة السابقة فإننا نَعْلَم بِمُجَرَّد العقل أنَّ العلماء أناس أهل صلاح وطاعة لله غالباً وهم كبار في العِلْم وكبار في السِّن وكبار في القدر .. وأنَّ مُنتقديهم دونهم في ذلك وهم أصغر منهم في ذلك كُلِّه !! فكيف يُقْبل نقدهم عقلاً ؟! إلا أنْ كان نقد الطفل لأبيه مقبولاً حين يتطاول عليه فيقيمه مِن صدر المجلس ببيته ويجلس مكانه !! أو أنْ يصحّ عقلاً أنْ يتطاول الحجر على الجبل في حجمه وطوله !! قَدْ قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ : «الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ جَاهِلًا ، وَالْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا» (1/27) . وأما دليل الشرع على بطلان تلك المزاعم الثلاثة السابقة فقد تظافرت نصوص الكتاب والسُّنة على رفع شأن العلماء وتفضيلهم، وهم لا زالوا موجودين لما روى البخاري ومسلم أنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ »، وبهذا نعلم أنَّ العلماء الصالحين لا زالوا موجودين ..وقد أجمع العلماء على عدم خلو زمان من الصالحين لئلا تخلوا الارض من قائم لله بالحجة، مصداقاً لهذا الحديث وغيره. وبعد هذا فأنا الآن أخاطب نفسي أولاً ثم أخاطب كل مسلم يرى كلامي هذا فأقول: يا أخي إنْ ابتُلِتَ بالوقوع في معصية ولم تستطع تركها - كمشاهدة شيء حرام مشاهدته أو سماعه أو قوله أو فعله أو اعتقاده - فلا تدافع عن الباطل ولا تنصر الخطأ، ولا تأخذك العِزَّة بالإثم انتبه !! اقتصر على الاستجابة لداعي تلك الشهوة التي لم تستطع مغالبتها واعترف بخطاك بينك وبين الله واسأل الله السلامة وحاول تتوب ولا تنقطع .. أما أن تصير مِن دُعاة الحرام ومن جنود الشيطان تسعى لتفسد غيرك فهذا هو الخطر العظيم والضلال المبين !! إلى ماذا تريد أن تصل؟! إلى قلب الحقَّ وتغييره ؟! إنَّ الحقَّ سيبقى حقَّاً ما دامت السماوات والأرض وإن حال دونه غُباراً بعض الأحيان .. فلا تتعب نفسك بمحاولة طَمْسِه ولا تضيِّع عمرك في محاربته إنك لن تصل إلى ما تريد بل العكس سيجد الداعي إلى الباطل نفسه وقد كُتِب في عِداد الذين يصدُّون الناس عن الحقَّ وعَن سبيل الله وقد قال تعالى: {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} [إبراهيم : 3] كم من عضو مرَّ مِن هنا - انظر عدد المشاهدات - وقد يكون بعضهم ممن يشاهد هذا المسلسل وأمثاله كثير .. ولكنَّه امسك يده عن الكتابة لما يعلم من خطورة الخوض في دين الله بغير عِلْم، وبعضهم أمسك يده لِعِلْمه بأنَّ ما قاله العلماء صواب ويعلم بتقصير نفسه وقد تجده يرجو رحمة ربه وعفوه ولم يَزِد على تلك المشاهدة، وهذا لم يذهب بعيداً عن الخير، وأغلب معاصيه صغائر لا كبائر، خاصةً أنَّ العلماء - في مسألة طاش - لم يجعلوا غير الاستهزاء كفراً على الممثِّلين وقد يلحق بهم من يرضى بفعلهم الاستهزاء ويفرح به، وأما مشاهدة المسلسل الخالي من الاستهزاء بالدين لغرض التسلية البريئة فلا أظنُّه إلا من صغائر الذّنوب التي تكفّرها الأعمال الصالحة كالصلوات والصيام.. أما أنْ يحاول العاصي رَدّ الحقَّ وطمس حقائق العِلم ويتعرَّض للعلماء بالباطل فإنَّ هذا هو أقصى درجات الضلال والبعد عن الخير وهذه وظيفة ابليس وأمثاله من أبالسة الإنس الذين يسعون في الأرض فساداً من اليهود وصناديد الكفر، والفاسد هو الذي يعمل الفساد فقط ولكنَّ المفسد هو من يدعو الناس للفساد ليفسدهم نسأل الله السلامة، وهذا معصيته عظيمة وعليه وزر نفسه وأوزار من دعاهم وأضلهم إلى يوم القيامة .. ولهذا أفتى بعض العلماء بأنَّ دعاة الشيعة وأئمتهم كفار وأما مِن سواهم فليسوا بكافرين !! والخطأ العظيم والفساد الكبير أن يتجاوز البعض هذه المراحل ليصل إلى مرحلة الطعن في العلماء أو انتقاصهم أو التشكيك فيهم أو الفرح بالنَّقيصة عليهم .. وهنا يقف الواحد منا مذهولاً أن يَصِلَ الحال بمسلم إلى هذا الحدَّ !! إنّ إطلاق الذَّم وتعميمه على جميع العُلماء أمْرٌ في غاية الخطورة، فلو خالف أو أخطأ واحد أو اثنين أو حتى خمسة ونحوهم من العلماء في فتاواهم في مسألة من المسائل فإنه مِن الخطأ عقلاً وشرعاً نَسُبَّ العلماء كلهم أو أنْ نشكك فيهم كلهم أو أنَّ نُعَمِّم الوقوع في أعراض العلماء كلهم ..!! بل لا يجوز شيء مِن ذلك حتى في حَقِّ صاحب تلك الفتوى المخالفة ما دامت مِن المسائل التي يجوز فيها اجتهاد العُلماء. وهل حُصول بعض الأخطاء من بعض المنتسبين للعلم يُجِيز لأحد أنْ يؤاخذ جميع العلماء بجريرة أخطاء هؤلاء المنتسبين للعلم؟! أليس هناك العشرات من كبار العلماء وهناك المئات من العلماء وهناك عشرات الآلاف من طلاب العلم المعدودين في رَكْب العلماء ولا يزالون وسيبقون بإذن الله أهل العلم والهدى والصلاح هذا والكلام عن علماء بلادنا وإلا فعددهم لا يُحصَى لو نظرنا للعالم الإسلامي كله. فهل جميع العلماء يداهنون أو يُفتُون لأجل مصالحهم الشخصية؟! وهل يستطيع أحد أن يجزم بأن تلك هي نيتهم وذلك هو هدفهم؟! أليس العلماء هم أعلم الناس بخطورة الأمانة التي حملوها وهم أعلم الناس بأهمية الإخلاص؟! أليس العلماء هم ورثة الأنبياء وهم الأمناء على ديننا، وسنة نبينا؟! مَن نقل إلينا الدِّين العظيم والحقّ المبين على مدى 15 قرن؟! هل هم العوام البسطاء، أم هم العلماء ؟! ماذا سيفعل المسلمين إذا طعنوا في علمائهم وشككوا فيهم؟! من أين سيأخذون دينهم ومن سيبين لهم أحكام الشريعة وكيف يعرفون طريق الهداية من طريق الغواية؟! إنَّ التّعرُّض للعلماء بالسوء وتنفير الناس منهم وانتقاص مقامهم ومنزلتهم التي رَفَعَها الله تعالى وأخبر بها رسوله صلى الله عليه وسلم هي مُحَادَّة لله ورسوله وصدَّ عن سبيل الله وعن دينه، والقدح في العلماء قدح في العِلم الذي يحملونه والعلْم هو الدّين!! وأما الخلاف بين العلماء فلا زال وسيزال إلى يوم القيامة ليتسابق الناس إلى تحصيل العلم والبحث عن الدليل وليتفاضل العلماء وليبتلي الله من يشاء أما التّعرض للعلماء بالانتقاص فشيء خطير لأن الله يدافع عن الذين آمنوا ولأن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة. ومَن أطلق لسانه في العلماء بالثَّلْب بلاه الله قبل موته بموت القلب، والوقيعة بما هم منه براء أمر عظيم، وتناول أعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم، والاختلاق على من اختار الله منهم خلق ذميم، ومَن ذَمَّهم فهو بالذَّم أحقّ وأولى، ويجب على المسلمين الإنكار عليه والأخذ على يده. والفرق بين العالِم والعابد كالفرق بين القمر والنجوم، وكالفرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأدنى الصحابة، هذا العابد الصائم القائم فما بالك بغير العابد ؟! كم الفرق بينه وبين العالِم ؟! هذا ولْيُعْلَم أنَّ أكثر الفتاوى المعاصرة الشاذة التي سمعناها في بلدنا هي محلَّ اجتهاد ويسوغ فيها الخلاف وليست هذه المسائل من النوع التي لا يجوز الخلاف فيها بغضّ النظر عن شذوذ تلك الفتاوى وضعف أدلة أصحابها لكنها تبقى مسائل فقهية وأدلتها غير قطعية وليست من المسائل العَقَدِيَّة ولا القطعيَّة التي يُفَسَّق المخالف فيها. نعم قد يوجد التقصير من بعض أهل العلم، فهم بشر يصيبون ويخطئون لكن هم في الجملة أهل العلم والعمل والنصح للأمة لكن لا يعني أنهم معصومون لا يخطئون، هم يخطئون كغيرهم لكن يكفيهم أنهم يجتهدون ويبذلون ما يستطيعون، والمجتهد إذا اجتهد فأصاب فله أجران اثنان وإن أخطأ فله أجر واحد هذا بنص قول الرسول صلى الله عليه وسلم. ألا يعلم البعض أنَّ تَنَقُّص العلماء هو تنقيص للعلم الذي حملوه ؟! قال الشيخ العلامة محمد المُختار الشنقيطيِّ: « مِن أهم وأظهر سمات أهل الضلال أنهم يحتقرون أهل العلم» (1/110). يا أخي المسلم؛ إن كان قد قضى الواحد منا حياته في السواليف والمنتديات والتمشيات والمباحات ناهيك عن غيرها وقد لا يعرف الواحد منا شروط الصلاة وواجباتها .. فإنَّ الواحد مِن العلماء أفنى عمره كلَّه في طلب العلم .. يقضي الخمسين سنة والمائة سنة ثاني ركبه في حِلَق العِلم بين تَعَلُّم وتعليم فاعرف فضل العلماء واحفظ مكانتهم وقدرهم ومنزلتهم العالية. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } فَمَنَعَ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ لِمَا قَدْ خُصَّ بِهِ الْعَالِمُ مِنْ فَضِيلَةِ الْعِلْمِ . وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَا يَعْقِلُهَا إلَّا الْعَالِمُونَ } فَنَفَى أَنْ يَكُونَ غَيْرُ الْعَالِمِ يَعْقِلُ عَنْهُ أَمْرًا ، أَوْ يَفْهَمُ مِنْهُ زَجْرًا . وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { أُوحِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ } . وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَالِمٌ وَالْآخَرُ عَابِدٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا) . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ . وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ : تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك جَمَالًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك مَالًا . وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِبَنِيهِ : يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتُمْ سَادَةً فُقْتُمْ ، وَإِنْ كُنْتُمْ وَسَطًا سُدْتُمْ ، وَإِنْ كُنْتُمْ سُوقَةً عِشْتُمْ . وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : الْعِلْمُ شَرَفٌ لَا قَدْرَ لَهُ ، وَالْأَدَبُ مَالٌ لَا خَوْفَ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ : الْعِلْمُ أَفْضَلُ خَلَفٍ ، وَالْعَمَلُ بِهِ أَكْمَلُ شَرَفٍ . وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ : تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يُقَوِّمُك وَيُسَدِّدُك صَغِيرًا ، وَيُقَدِّمُك وَيُسَوِّدُك كَبِيرًا ، وَيُصْلِحُ زَيْفَك وَفَاسِدَك ، وَيُرْغِمُ عَدُوَّك وَحَاسِدَك ، وَيُقَوِّمُ عِوَجَك وَمَيْلَك ، وَيُصَحِّحُ هِمَّتَك ، وَأَمَلَك . وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ للَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ . فَأَخَذَهُ الْخَلِيلُ فَنَظَّمَهُ شَعْرًا فَقَالَ : لَا يَكُونُ الْعَلِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ قِيمَةُ الْمَرْءِ قَدْرُ مَا يُحْسِنُ الْمَرْءُ قَضَاءٌ مِنْ الْإِمَامِ عَلِيِّ وَلَيْسَ يَجْهَلُ فَضْلَ الْعِلْمِ إلَّا أَهْلُ الْجَهْلِ ؛ لِأَنَّ فَضْلَ الْعِلْمِ إنَّمَا يُعْرَفُ بِالْعِلْمِ . فَلَمَّا عَدِمَ الْجُهَّالُ الْعِلْمَ الَّذِي بِهِ يَتَوَصَّلُونَ إلَى فَضْلِ الْعِلْمِ جَهِلُوا فَضْلَهُ ، وَاسْتَرْذَلُوا أَهْلَهُ ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ مَا تَمِيلُ إلَيْهِ نُفُوسُهُمْ مِنْ الْأَمْوَالِ الْمُقْتَنَاةِ ، وَالطُّرَفِ الْمُشْتَهَاةِ ، أَوْلَى أَنْ يَكُونَ إقْبَالُهُمْ عَلَيْهَا ، وَأَحْرَى أَنْ يَكُونَ اشْتِغَالُهُمْ بِهَا . وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ : الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ جَاهِلًا ، وَالْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا . وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ الْعُلُومِ شَرِيفَةٌ ، وَلِكُلِّ عِلْمٍ مِنْهَا فَضِيلَةٌ ، وَالْإِحَاطَةُ بِجَمِيعِهَا مُحَالٌ، لَكِنَّ أَشْرَفَهَا عُلُوْمُ الشَّرِيْعَةِ . وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لِأَهْلِهِ *** فَأَجْسَامُهُمْ قَبْلَ الْقُبُورِ قُبُورُ وَإِنْ امْرَأً لَمْ يَحْيَ بِالْعِلْـمِ مَيِّـتٌ *** فَلَيْسَ لَهُ حَتَّى النُّشُورِ نُشُورُ إن للعلماء في هذا الدين مكانة كبرى، ومنزلة عظمى، فهم ورثة الأنبياء، وخلفاء الرسل، والأمناء على ميراث النبوة، هم كواكب الأرض المتلألئة وشموسها الساطعة، وأطنابها القوية، وأوتادها المتينة، هم للأمة مصابيح دجاها، وأنوار هداها، هم الأعلام الهداة والأئمة التقاة، أضواء تنجلي بهم غياهب الظلم، وأقطاب تدور عليهم معارف الأمم، تتبدد بنور علمهم سحب الجهل، وغيوم العي، هم أهل خشية الله، كما قال سبحانه: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )، قرنهم الله بنفسه في الشهادة على وحدانيته فقال تعالى : (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، وضمن الله لهم العلو والرفعة ، فقال جل وعلا : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ). كما أنَّ العلماء هم شهداء الله في أرضه وخلفاء رسوله في أمته ، والمحيون لما مات من سنته ، بهم حفظ الله الدين ، وبه حفظوا . وما عزت الأمم وبلغت القمم وشيدت الحضارات وقامت الأمجاد إلا بالعلماء ، مثلهم في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر ، فإذا انطمست النجوم أوشك أن يضل السائرون. جاء عند أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب) . ويقول الإمام أحمد رحمه الله في معرض فضائلهم ومآثرهم : يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن دين الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين . وإنما تبوأ العلماء هذه المكانة لما يضطلعون به من تبليغ علوم الشريعة التي هي مادة حياة القلوب والمقربة لعلام الغيوب ، فبالعلم الشرعي تبنى الأمجاد وتشاد الحضارات وتبلغ القمم وتمحى غياهب الظلم ، قال تعالى : (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا )، وبهذا نعلم أنَّ غياب العلماء الراسخين، يخلي الساحة لتصدر الرويبضة، ونطق أنصاف المتعلمين. إنَّ حِفْظ الدين أعظم مقاصد هذه الشريعة الغراء، وإن من أعظم أسباب حفظ الدين حفظه بالرجال المخلصين، والعلماء العاملين، فوجودهم في الأمة حفظ لدينها، وصون لعزتها وكرامتها، وذود عن حياضها، فإنهم الحصن الحصين، والسياج المتين، الذي يحول بين هذا الدين وأعدائه المتربصين. العالم للأمة بدرها الساري، وسلسالها الجاري، لا سيما أئمة الدين، وعلماء الشريعة؛ ولذلك كان فقدهم من أعظم الرزايا، والبلية بموتهم من أعظم البلايا، وأنَّى للمدلجين في دياجير الظلمات أن يهتدوا إذا انطمست النجوم المضيئة. صح عند أحمد وغيره من حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إنما مثل العلماء كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة }. قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر : 9] وأخيراً فلنخرج قليلاً إلى قول الشاعر الحكيم: إِذَا مَا مَـاتَ ذُو عِلْمٍ وَتَقْوَى *** فَقَدْ ثُلِمَتْ مِنَ الإِسْلامِ ثُلْمَهْ وَمَوْتُ الْعَادِلِ الْمَلِكِ الْمُوَلَّى *** لِحُكْمِ الْخَلْقِ مَنْقَصَةً وَقَصْمَهْ وَمَوْتُ الْعَابِدِ القـوَّامِ ليْـلاً *** يُناجي ربَّـه في كُلِّ ظلـمَة وَمَوْتُ الْفَارِسِ الضِّرْغَامِ هَدْمٌ *** فَكَمْ شَهَدَتْ لَهُ بِالنَّصْرِ عَزْمَهْ وَمَوْتُ فَتَى كَثِيرِ الْجُودِ نَقْصٌ *** لأَنَّ بَقَـاءَهُ خَصْـبٌ وَنِعْمَهْ فَحَسْبُكَ خَمْسَةٌ يُبْكَى عَلَيْهمْ *** وَمَوْتُ الْغَيْرِ تَخْفِيفٌ وَرَحْمَهْ فباقي النـاس هُمْ هَمَجٌ رُعَاعٌ *** وفي إيجـادِهم لله حِكْـمة
التعديل الأخير تم بواسطة محمـد ; 08-24-2010 الساعة 11:55 PM | |
|
| | #33 (permalink) | |
![]() ![]() ![]()
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمر رحمه الله ; 08-25-2010 الساعة 01:15 AM | |
|
| | #34 (permalink) | ||||
![]() ![]() ![]()
| هم يقصدو بحلقة خالي بطرس | ||||
|
| | #35 (permalink) | |||
![]()
| | |||
|
| | #36 (permalink) | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |||
|
| | #37 (permalink) | |||
![]() ![]() ![]()
|
الاخت بعيدة المدى لماذا اذا كنت تعلمين ان الحل مع هولاء هو النصح ولاخلاق الحسنه مع العلم انها لم تعد تجدي معهم لانهم مسو ديننا وقيمنا فلماذا لم تقومي بذلك الدور بدلا من تشجيعهم وتمجيدهم بما انك توقنين بانهم اخطأو ويجب التعامل معهم بالحسنا | |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سعودي يروي للوئام المعاملة السيئة من السوريين | الرايق15 | المنتدى العام | 5 | 09-09-2009 05:47 PM |