دعوا الخلق للخالق - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الخميس 24 رمضان 1442 / 6 مايو 2021

جديد الأخبارمكتبة الملك عبدالعزيز العامة توثق رحلة الألماني كارستن نيبور للشرق «»"التخصصي": الأول في القطاع الصحي والرابع ضمن أفضل 10 شركات في المملكة للتطور المهني «»شرطة مكة المكرمة : القبض على مقيمين اثنين ارتكبا عدداً من الجرائم «»هيئة تقويم التعليم والتدريب توقع اتفاقية الاعتماد المدرسي مع إدارة تعليم الهيئة الملكية بينبع «»وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور المسجد النبوي «»أمين منطقة الباحة يتفقد عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالمنطقة «»سعادة اللواء متقاعد " يحيى بن سرور الزايدي " إلى رحمة الله «»سمو أمير الرياض يدشن حملة "أخرج زكاتك من بيتك" «»كلية الملك خالد العسكرية تخرج غداً الدورة الـ 32 للضباط الجامعيين «»الرئيس العام لشؤون الحرمين يدشن تطبيق (لوامع الأذكار) «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


المقالات قلم حُر ✒ › دعوا الخلق للخالق
دعوا الخلق للخالق
أ. ناصر محسن المسلمي
أ. ناصر محسن المسلمي
04-30-1442 01:59 PM
عندما خلق الله الخلق ... تكفل سبحانه برزقهم و مراقبتهم و محاسبتهم (( و لا يظلم ربك احدا ))

بل ان رسالته لأنبياءه صلوات الله و سلامه عليهم كانت للتبليغ و الإنذار و التبشير ( يايها النبي إنا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ... و داعيا الى الله باذنه وسراجًا منيرًا )

وهذا ما يلزم ان يكون عليه المؤثرين و اهل العلم في المجتمع ... من اتباع سنة محمد صلى الله عليه و سلم و اقتفاء اثره في التعامل مع المجتمع و اخطاء أفراده و زلاتهم و كلنا معّرض للخطاء فالكمال لله .. يكون تعاملنا توعويا و توجيهاً و تيسيرا و زرع المحبه و الثقه و الطمأنينة في نفوس الناس ..

إن من اشد ما يعاني منه كثيرا من الناس .. ما يقوم به البعض من دور الرقيب و المحاسب للناس .. فتجد من المرضى من اشغل نفسه بمراقبة الناس و انتقاصهم و التعرض لأعراضهم و تتبع زلاتهم و التشهير بهم ... فزادوا مرضاً على مرضهم و زادوا شقاءً على ما فيهم من شقاء و هم
لان ( من راقب الناس مات هما ...)

تجدهم يعانون اضطرابات نفسيه و اهتزازاً في الثقه و خلل في الشخصيه ...

يتتبعون الناجحين لعل و عسى ان يجدوا ثغرةً او خلل و لو يسيرا ليبنوا عليه و يشدوا رحال حسدهم و حقدهم و ينشرون سمهم (( فتارةً تجدهم من باب النصح و تارةً من باب التحذير و اخرى من باب ضرب المثال ))

و الحقيقه انه من دافع الحسد و الحقد و العجز عن الوصول الى ما وصل اليه الناجحون و الناجحات وهم لازالوا في اماكنهم و يتراجعون الى الهاوية ..

الى كل الناجحين و المبدعين و المبادرين و المؤثرين و اصحاب الفكر النير القويم من الجنسين لا تلتفتوا لأولاءك و لا تهتموا بما يبثون و لا يزيدكم حقدهم و حسدهم و شقائهم الا تقدماً و اصراراً و دافعاً لإكمال مشاريعكم و تحقيق أهدافكم بما يعود عليكم وعلى مجتمعكم و بلادكم بالخير و النفع المتعدي ...

(( اجعلوهم عتباتٍ لبلوغ القمه ))
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 9277 |
5.94/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter