بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الجمعة 25 رمضان 1442 / 7 مايو 2021

جديد الأخبارمركز الملك سلمان للإغاثة يسلم أجهزة تنفس اصطناعي لجمهورية ألبانيا لمكافحة فيروس كورونا «»الشؤون الإسلامية توزع أكثر من 14 ألف مظلة شمسية للمعتمرين في آخر جمعة من رمضان ضمن مبادرة "ظل ووقاية" «»قاصدو المسجد النبوي يؤدون آخر صلاة جمعة في شهر رمضان المبارك «»جوامع ومساجد المملكة تشهد انتظاماً وتطبيقا للبروتوكولات الصحية في آخر جمعة من رمضان لعام 1442هـ «»أداء آخر صلاة جمعة بالمسجد الحرام بشهر رمضان المبارك «»خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي «»سمو أمير الباحة يوجه باستمرار العمل وخدمة المواطنين والمقيمين خلال إجازة عيد الفطر «»وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير المملكة المعين لدى قرغيزستان «»وزارة الاتصالات توقع مذكرة تفاهم لإنشاء أكاديمية العطاء الرقمي «»الهيئة العامة للمنافسة توجه طلبا للعموم بإرسال مرئياتهم حول قطاع التأمين الصحي «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


الأخبار مناسبات › بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع
بناء يعلو بمنهج الإسلام والعلم النافع


صحيفة العقيق :
إن الاحتفال بذكرى مرور 84 عاماً على تأسيس المملكة العربية السعودية لمناسبة عزيزة على نفس كل مواطن سعودي، لأن بلادنا استطاعت في هذا اليوم أن تودع زمن التناحر والخلاف والرؤى الضيقة، إلى زمن التآلف والتكاتف ورفع راية التوحيد، لتبدأ مرحلة البناء والنماء، وفق منهج الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، الذي قاد بحنكة واقتدار البلاد إلى بر الأمان، وجاء من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد –رحمه الله- يعلون البناء، ويدفعون قاطرة التنمية نحو مقاصدها، بلوغاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، الذي يقود الوطن بحكمته في عالم يبدو كبحر متلاطم الأمواج، مستنداً إلى إرث من الحكم الرشيد، الذي يغلب الروح الإنسانية على ما عداها من مصالح ضيقة، مما أكسب المملكة مكانة بارزة، ودوراً محورياً في الشؤون العربية والإقليمية والعالمية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً، حتى أصبحت مركزاً مؤثراً في صناعة القرار العالمي، وصورة مشرفة لاعتدال الإسلام وسماحته.

وقد حققت المملكة نمواً مطرداً في مختلف المجالات، حتى غدت نموذجاً في تسخير الإمكانات والثروات الطبيعية والبشرية بما يحقق رخاء المواطن، ويعلي مكانة الدولة بين دول العالم.

واذ ارفع بهذه المناسبة أسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله-، وإلى سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز –حفظهما الله، ونجدد لهم العهد بالسير على درب العلم النافع والعمل المنتج حفاظاً على ريادة بلادنا ومكانتها التي رفعها الله سبحانه وتعالى بأن جعلها حاضناً للحرمين الشريفين، ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.


أ.د. أحمد بن عبدالله الخازم الغامدي

المشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود

ضيف في : 11-28-1435 03:12 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1713 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
2.41/10 (51 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك